بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى نظر قضية متهمين من جنسية عربية اتجرا بفتاتين، حيث حضر المتهمان جلسة أمس وأنكرا ما نُسب إليهما، وقالت المتهمة: إنها حضرت منذ أيام الى البحرين ولا تعرف أي شخص فيما قررت المحكمة تأجيل القضية إلى 19 يناير للاطلاع والرد والتصريح بنسخة من أوراق الدعوى وندب محامية للمتهمة الثانية، مع استمرار حبس المتهمين.
وكانت النيابة العامة قد وجهت الى المتهمين أنهما، الأول 51 سنة والثانية 36 سنة، اتجرا بشخص المجني عليهما «فتاتين»، بأن قاما بتجنيدهما ونقلهما واستقبالهما وإيوائهما وتنقيلهما عن طريق وسائل غير مشروعة بغرض الإساءة استغلالهما في ممارسة الدعارة، كما حجزا حرية المجني عليهما بغير وجه حق، وذلك لغرض الكسب، كما حملا المجني عليهما على ارتكاب الدعارة عن طريق الإكراه والتهديد والحيلة، كما أنهما اعتمدا في حياتهما بصفة كلية كل منهما على ما تكسبانه المجني عليهما من ممارسة الدعارة.
وأبلغت المجني عليها أنها أثناء وجودها في بلدها شاهدت إعلانا على الفيسبوك للعمل في مملكة البحرين كعاملة في مطعم، وتواصلت مع المتهم الأول وأبدت استعدادها بالعمل، وفي ذات الوقت تحدثت معها فتاة أخرى أخبرتها أنها وجدت فرصة عمل في مملكة البحرين، وتم التنسيق لحضورهما.
وأضافت عند وصولهما استقبلهما في المطار المتهم الأول برفقة سائق آسيوي الجنسية، وبعد وصولهما الى الشقة تم احتجاز حريتهما وإجبارهما على ممارسة الدعارة مع الزبائن الذين يحضرون إليهما وكان المتهمان يتسلمان المبالغ المتحصلة من الدعارة، وأشارت الى أن المتهمة الثانية أخبرتها أنه يجب عليهما سداد مبلغ التأشيرة والتذاكر لكي يتم تسليمهما المبالغ المالية المتحصلة من الدعارة.
حيث أقر المتهم الأول أنه قام باستخراج تأشيرات للمجني عليهما للحضور إلى البحرين، وتواصل معهما على رقمه المنشور بحساب التواصل الاجتماعي الفيسبوك وأنه يعمل على تحريض النساء من الجنسيات العربية للعمل في مجال الدعارة تحت أمرته في فندقين، وبمساعدة المتهمة الثانية التي تقوم بجمع الأموال وتحصيلها من الدعارة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك