أحمد آباد - (أ ف ب): ندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمس بالعنف التي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، معتبرا أنه «دليل ضعف»، خلال مؤتمر صحفي عقد أثناء زيارته للهند.
وقال ميرتس خلال زيارته التي تستمر يومين: «أدعو القادة الإيرانيين إلى حماية شعبهم بدل تهديده.. هذا العنف ليس دليل قوة، بل دليل ضعف. يجب أن يتوقف في الحال».
وفي برلين، دعا متحدث باسم الحكومة الى إدراج الحرس الثوري الإيراني «على قائمة الكيانات الخاضعة لنظام عقوبات الاتحاد الأوروبي المناهضة للإرهاب».
ويحتاج قرار كهذا من الدول الـ 27 في التكتل، الى سند قانوني صلب مثل قرار قضائي صادر في إحدى الدول الأعضاء.
وأكد المتحدث الحكومي الألماني خلال مؤتمر صحفي أن برلين ملتزمة «العمل في صفوف الاتحاد الأوروبي للتوصل الى اتفاق بشأن هذه المسألة».
من جهتها، نددت وزارة الخارجية الألمانية بحجب الانترنت المتواصل في إيران منذ مساء الخميس، داعية الى اتخاذ إجراءات تتيح الاتصال بالشبكة.
وأكد متحدث باسم الخارجية «الترحيب بكل الاجراءات التي يمكننا اتخاذها من أجل السماح بالاتصال بالانترنت، بالطبع مع تجنب (رقابة) النظام».
ويستمر حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية الخميس على خلفية التظاهرات منذ أكثر من ثلاثة أيام ونصف يوم، وفق ما أفادت صباح أمس منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية التي تراقب الإنترنت.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عزمه على فرض «عقوبات جديدة» على إيران بعد لجوء سلطاتها إلى القوة لقمع الاحتجاجات الراهنة. وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للاتحاد أنور العنوني: «نحن مستعدون لاقتراح عقوبات جديدة وأكثر صرامة عقب القمع العنيف للمتظاهرين».
وأعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا عبر حسابها على منصة إكس أمس منع جميع الدبلوماسيين وأي ممثلين آخرين لإيران من دخول جميع مباني البرلمان الأوروبي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك