العدد : ١٧٥٢٣ - الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٣ - الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٧هـ

قضـايــا وحـــوادث

2800 دينار رشوة تقود موظفا ورجل أعمال إلى المحاكمة

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

بدأت‭ ‬المحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬الجنائية‭ ‬محاكمة‭ ‬موظف‭ ‬ورجل‭ ‬أعمال‭ ‬بتهم‭ ‬تلقي‭ ‬ودفع‭ ‬رشاوي‭ ‬بهدف‭ ‬تسريع‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬حيث‭ ‬قررت‭ ‬المحكمة‭ ‬تأجيل‭ ‬الجلسة‭ ‬القادمة‭ ‬إلى‭ ‬جلسة‭ ‬12‭ ‬يناير‭ ‬للاطلاع‭ ‬والرد‭ ‬مع‭ ‬التصريح‭ ‬لدفاع‭ ‬المتهمين‭ ‬بصورة‭ ‬من‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوى‭.‬

حيث‭ ‬أسندت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬بصفته‭ ‬موظفا‭ ‬عاما‭ ‬طلب‭ ‬وقبل‭ ‬لنفسه‭ ‬عطية‭ ‬لأداء‭ ‬عمل‭ ‬زعم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬اختصاصاته‭ ‬الوظيفية،‭ ‬بأن‭ ‬زعم‭ ‬اختصاصه‭ ‬باتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬للإسراع‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بعمل‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬وطلب‭ ‬مبلغ‭ ‬2800‭ ‬دينار،‭ ‬فيما‭ ‬أسندت‭ ‬النيابة‭ ‬إلى‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬أنه‭ ‬اشترك‭ ‬بطريق‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجريمة‭ ‬محل‭ ‬التهمة‭ ‬السابقة‭ ‬واتفق‭ ‬معه‭ ‬على‭ ‬دفع‭ ‬المبلغ‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬الرشوة‭ ‬مقابل‭ ‬تسريع‭ ‬الإجراءات‭ ‬وتمت‭ ‬الجريمة‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الاتفاق‭ ‬والمساعدة‭.‬

وكان‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الجهات‭ ‬قبل‭ ‬نقله‭ ‬منها،‭ ‬وتكليف‭ ‬موظف‭ ‬آخر‭ ‬بالقيام‭ ‬بأعماله‭ ‬الوظيفية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬أجرى‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬ضمن‭ ‬اختصاصاته‭ ‬الوظيفية‭ ‬بعد‭ ‬نقله،‭ ‬وأقر‭ ‬بتحقيقات‭ ‬النيابة‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬انتهاء‭ ‬مهامه‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬برجل‭ ‬أعمال‭ ‬يجري‭ ‬له‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬ويحاول‭ ‬تسريعها‭ ‬وسداد‭ ‬الرسوم‭ ‬المستحقة‭ ‬له‭.‬

فيما‭ ‬أضاف‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬كان‭ ‬يجري‭ ‬له‭ ‬المعاملات‭ ‬وطلب‭ ‬منه‭ ‬مبالغ‭ ‬مالية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسريع‭ ‬خطواتها‭ ‬فوافق‭ ‬على‭ ‬السداد‭ ‬وكان‭ ‬يرسل‭ ‬له‭ ‬دفعات‭ ‬مالية،‭ ‬حيث‭ ‬ثبت‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إنهاء‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬لتك‭ ‬المعاملات‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬بعد‭ ‬نقله‭ ‬وعدم‭ ‬اختصاصه‭ ‬بها‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬تقرير‭ ‬التحليل‭ ‬المالي‭ ‬تسلمه‭ ‬لتلك‭ ‬المبالغ‭.‬

بدأت‭ ‬المحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬الجنائية‭ ‬محاكمة‭ ‬موظف‭ ‬ورجل‭ ‬أعمال‭ ‬بتهم‭ ‬تلقي‭ ‬ودفع‭ ‬رشاوي‭ ‬بهدف‭ ‬تسريع‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬حيث‭ ‬قررت‭ ‬المحكمة‭ ‬تأجيل‭ ‬الجلسة‭ ‬القادمة‭ ‬إلى‭ ‬جلسة‭ ‬12‭ ‬يناير‭ ‬للاطلاع‭ ‬والرد‭ ‬مع‭ ‬التصريح‭ ‬لدفاع‭ ‬المتهمين‭ ‬بصورة‭ ‬من‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوى‭.‬

حيث‭ ‬أسندت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬بصفته‭ ‬موظفا‭ ‬عاما‭ ‬طلب‭ ‬وقبل‭ ‬لنفسه‭ ‬عطية‭ ‬لأداء‭ ‬عمل‭ ‬زعم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬اختصاصاته‭ ‬الوظيفية،‭ ‬بأن‭ ‬زعم‭ ‬اختصاصه‭ ‬باتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬للإسراع‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بعمل‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬وطلب‭ ‬مبلغ‭ ‬2800‭ ‬دينار،‭ ‬فيما‭ ‬أسندت‭ ‬النيابة‭ ‬إلى‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬أنه‭ ‬اشترك‭ ‬بطريق‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجريمة‭ ‬محل‭ ‬التهمة‭ ‬السابقة‭ ‬واتفق‭ ‬معه‭ ‬على‭ ‬دفع‭ ‬المبلغ‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬الرشوة‭ ‬مقابل‭ ‬تسريع‭ ‬الإجراءات‭ ‬وتمت‭ ‬الجريمة‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الاتفاق‭ ‬والمساعدة‭.‬

وكان‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الجهات‭ ‬قبل‭ ‬نقله‭ ‬منها،‭ ‬وتكليف‭ ‬موظف‭ ‬آخر‭ ‬بالقيام‭ ‬بأعماله‭ ‬الوظيفية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬أجرى‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬ضمن‭ ‬اختصاصاته‭ ‬الوظيفية‭ ‬بعد‭ ‬نقله،‭ ‬وأقر‭ ‬بتحقيقات‭ ‬النيابة‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬انتهاء‭ ‬مهامه‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬برجل‭ ‬أعمال‭ ‬يجري‭ ‬له‭ ‬بعض‭ ‬المعاملات‭ ‬ويحاول‭ ‬تسريعها‭ ‬وسداد‭ ‬الرسوم‭ ‬المستحقة‭ ‬له‭.‬

فيما‭ ‬أضاف‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬كان‭ ‬يجري‭ ‬له‭ ‬المعاملات‭ ‬وطلب‭ ‬منه‭ ‬مبالغ‭ ‬مالية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسريع‭ ‬خطواتها‭ ‬فوافق‭ ‬على‭ ‬السداد‭ ‬وكان‭ ‬يرسل‭ ‬له‭ ‬دفعات‭ ‬مالية،‭ ‬حيث‭ ‬ثبت‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إنهاء‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬لتك‭ ‬المعاملات‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬بعد‭ ‬نقله‭ ‬وعدم‭ ‬اختصاصه‭ ‬بها‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬تقرير‭ ‬التحليل‭ ‬المالي‭ ‬تسلمه‭ ‬لتلك‭ ‬المبالغ‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا