تغطية: أمل الحامد
تصوير - حسين عبدالله
افتتحت وزارة شؤون البلديات والزراعة، بالشراكة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، وبدعم من شركة stc البحرين وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات «جيبك»، موسم سوق المزارعين البحرينيين 2025 - 2026، وذلك في احتفال رسمي احتضنته حديقة البديع النباتية وسط حضور عدد من المسؤولين وجمهور واسع من الزوار.
وقد قام الحضور خلال الافتتاح بجولة في أرجاء السوق في نسخته الجديدة التي تمتد حتى 14 فبراير 2026، والتي تمثل نموذجًا وطنيًا لدعم المزارعين البحرينيين عبر تجربة مجتمعية مميزة للزوار.
وبهذه المناسبة، أكدت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، أن انطلاق الموسم الجديد من سوق المزارعين يعكس ما يحظى به القطاع الزراعي وملف الأمن الغذائي من اهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يسهم في دعم المشروعات الزراعية وتطوير آليات الإنتاج من خلال برامج وسياسات داعمة للمزارعين.
كما ثمنت الشيخة مرام الدعم الكبير والمستمر من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، والذي أسهم في تحويل السوق إلى منصة وطنية متطورة تعكس جودة الإنتاج المحلي، مؤكدة أن المبادرة ستواصل العمل المشترك مع وزارة شؤون البلديات والزراعة لتعزيز دور السوق كنموذج للتنمية الزراعية المستدامة ورفع مستوى مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الزراعية الوطنية.
وأفادت الشيخة مرام للصحفيين، على هامش افتتاح موسم سوق المزارعين أمس، بأن النسخة الثالثة عشرة من سوق المزارعين شهدت إقبالاً جيداً وبدأت الأعداد تتوافد في وقت مبكر قبل افتتاح السوق.
وتطرقت إلى أن سوق المزارعين تعد منصة تهيأت للمزارعين منذ سنوات، وقد شهدت تطوراً مضطرداً على مدى 13 عاماً نتيجة المنافسة.
وأشارت إلى أن مشاركة الأجيال الصغيرة من عوائل المزارعين البحرينية في السوق مع عوائلهم، متوقعة انخراط هذه الأجيال في مجال الزراعة مستقبلا.
من جانبه، أكد المهندس عاصم عبداللطيف عبدالله وكيل الوزارة لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية، أن سوق المزارعين البحرينيين بات أحد أبرز المشاريع الداعمة للإنتاج الزراعي المحلي، مشيرًا إلى أن استمرار هذا المشروع يعبر عن ثمار الدعم الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم للنهوض بالقطاع الزراعي وتهيئة بيئة محفزة للمزارعين، منوهًا بدور الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية الزراعية وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، بالإضافة إلى المبادرات الموجهة نحو تمكين المزارعين بالمعرفة والتقنيات الحديثة.
كما أشاد بالدور المهم لصاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي في دعم خطط التنمية الزراعية.
وأضاف وكيل الوزارة أن السوق يشكل منصة فعالة تربط المزارعين مباشرة بالمستهلكين، وتتيح لهم فرصًا أوسع لعرض منتجاتهم بطرق تسويقية حديثة، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، ويجسد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دوره في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الزراعة المحلية والممارسات البيئية المستدامة.
وأشاد بتوافد أعداد كبيرة من الزوار للسوق منذ اليوم الأول لافتتاحه، متطلعاً ليكون السوق متميزا كالسنوات السابقة.
وبين وكيل الوزارة للصحفيين أن هذه النسخة من سوق المزارعين البحرينيين تشهد زيادة في أعداد المشاركين في موسمه الحالي الذي يضم 33 مزارعًا بحرينيًا يقدمون منتجات طازجة مباشرة من المزارع المحلية، إلى جانب 4 شركات الزراعية و7 مشاتل، ونحو 33 أسرة منتجة وحرفيين، والمناحل، وقرابة 30 متطوعاً في التنظيم.
من جانبها، أكدت سارة أحمد بوحجي الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض للصحفيين أن سوق المزارعين يعد من المنصات الرئيسة لاستقطاب السياح المحليين وكذلك الخليجيين.
وأشارت إلى أن سوق المزارعين يعد بداية لموسم أعياد البحرين الذي سيشمل عدد مختلف من الفعاليات العائلية والاجتماعية والمسرح.
من جانبه، قال زياد عادل درويش وكيل وزارة التنمية الاجتماعية للصحفيين إن سوق المزارعين يعد منصة للبيع وتبادلا للثقافات وفرصة سياحية ومكانا للترفيه لمختلف الأعمار، مؤكداً أن وزارة التنمية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من السوق.
وأوضح أن الوزارة شاركت في سوق المزارعين مع عدد من الأسر المنتجة، مؤكداً أن الوزارة تستهدف مشاركة أكبر عدد من الأسر المنتجة المسجلة لديها طوال فترة تنظيم السوق التي تستمر إلى فبراير المقبل، سواء كانت مشاريع هذه الأسر المنتجة لها علاقة بالإنتاج الزراعي من عدمه.
من جانبهم، أشاد مشاركون في السوق بالتنظيم للسوق والإقبال الكبير من الجمهور على السوق خصوصاً في اليوم الأول لافتتاحه، مشيرين إلى تنوع المنتجات المعروضة من الخضراوات وعرض منتجات جديدة، كما أن الأسابيع المقبلة سوف تشهد زيادة في المعروضات.
هذا وشهد الأسبوع الأول من السوق فعاليات متنوعة، منها عروض شعبية قدمتها فرقة دار البديع الجنوبية الشعبية، وورش تعليمية للأطفال مرتبطة بالزراعة، وركن لحيوانات المزرعة، بالإضافة إلى السوق الشبابي ومنطقة الورش، وسط حضور كبير من الزوار من مختلف الفئات من داخل المملكة وخارجها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك