الأمم المتحدة (الوكالات): أظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز الثلاثاء أن الولايات المتحدة صاغت مسودة قرار للأمم المتحدة توافق على تفويض مدة عامين لهيئة حكم انتقالي في غزة وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع الفلسطيني.
وقال دبلوماسيون إن المسودة -التي لا تزال قيد التطوير ويمكن أن تتغير- تم إطلاع بعض الدول عليها هذا الأسبوع، لكن لم تعمم رسميا بعد على مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا للتفاوض بشأنها. ولم يتضح على الفور متى تعتزم واشنطن القيام بذلك.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن المناقشات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي وشركاء آخرين حول كيفية تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة جارية، وأحجم عن التعليق بشأن «الوثائق التي يُزعم أنها مسربة».
وبموجب النص المكون من صفحتين، تُكلف إدارة الحكم الانتقالي التي تسمى (مجلس السلام) بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة يمكنها «استخدام جميع التدابير اللازمة» - في إشارة إلى القوة - لتنفيذ تفويضها.
وستُكلف قوة الاستقرار الدولية بحماية المدنيين وعمليات الإغاثة الإنسانية، والعمل على تأمين المناطق الحدودية مع إسرائيل ومصر و«قوة شرطة فلسطينية مدربة حديثا وتم فحصها بعناية»، وستكون قوة تحقيق الاستقرار الدولية مسؤولة عن تدريبها ودعمها.
وستعمل قوة الاستقرار الدولية على تحقيق الاستقرار الأمني في غزة، «بما في ذلك من خلال نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك الأسلحة بشكل دائم، عند الضرورة».
من ناحية أخرى أعلن مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع في بيان «وصول الدفعة العاشرة من جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة، وعددهم 15 شهيدا، وذلك في إطار صفقة تبادل الجثامين بين الجانب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي».
وبموجب بنود الاتفاق الساري منذ العاشر من أكتوبر برعاية أمريكية، تعيد إسرائيل 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين مقابل كل جثة تتسلمها لرهينة إسرائيلي كان محتجزا في غزة.
وكانت حماس لا تزال تحتجز 20 رهينة على قيد الحياة و28 قتلى منذ السابع من أكتوبر 2023.
وحتى الآن، أعادت الحركة 21 جثة. وهي تؤكد صعوبة تحديد مكان الرفات المتبقية أو استخراجها من تحت الركام.
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تسلم عبر الصليب الأحمر رفات رهينة تم التأكيد لاحقا أنها لعسكري إسرائيلي-أمريكي يُدعى إيتاي حِن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك