غزة - (د ب أ): واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس عمليات القصف ونسف المباني السكنية في عدة مناطق من القطاع، فيما وصفته الأوساط الفلسطينية بأنه استمرار لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ الشهر الماضي.
وذكرت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن آليات إسرائيلية متمركزة شرقي جباليا شمالي القطاع أطلقت نيرانها بكثافة، فيما نفذت وحدات أخرى أربع عمليات نسف طالت مباني سكنية في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأضافت المصادر أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف مناطق متفرقة في رفح وخان يونس تزامنا مع غارات جوية استهدفت أطراف تلك المدن، في حين طالت قذائف أخرى مناطق شرقي دير البلح وسط القطاع وحي التفاح شرق مدينة غزة.
وقالت السلطات الصحية في غزة إن غارة جوية إسرائيلية قتلت فلسطينيا أمس
وقال جيش الاحتلال إن طائراته قصفت مسلحا شكل «تهديدا» لقواته.
وقال المستشفى الأهلي إن الرجل سقط شهيدا في قصف جوي بالقرب من سوق للخضر في حي الشجاعية بمدينة غزة.
وتتحدث الفصائل الفلسطينية عن تصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية منذ أيام رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الماضي بوساطة إقليمية ودولية، والذي نص على وقف متبادل لإطلاق النار والسماح بإدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وسردت حماس في بيان الانتهاكات من جانب إسرائيل لوقف إطلاق النار.
وقتلت القوات الإسرائيلية 236 شخصا في غارات على غزة منذ وقف إطلاق النار، نصفهم تقريبا في يوم واحد الأسبوع الماضي عندما ردت إسرائيل على هجوم مزعوم على قواتها.
وتقول إسرائيل إن ثلاثة من جنودها قُتلوا وإن قواتها استهدفت عشرات المقاتلين.
ونفى إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن يكون مقاتلو حماس انتهكوا وقف إطلاق النار بمهاجمة جنود إسرائيليين.
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو عامين من العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ودمار واسع في البنية التحتية.
وعلى الرغم من الجهود الأممية والمصرية الهادفة إلى تثبيت الهدوء لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار هشا في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرقه واستمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على أطراف القطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة شنت قوات جيش الاحتلال فجر أمس، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية طالت عددا من الشبان والأطفال، وتخللها تفتيش منازل وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية مؤقتة، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك