السفير الألماني: ألمانيا وجهة مثالية لسياحة «الحلال» والقادمين من الخليج
كتب: علي عبدالخالق
تصوير: عبدالأمير السلاطنة
أكدت وزيرة السياحة فاطمة بنت جعفر الصيرفي أن ألمانيا تُعد من الأسواق الرئيسية المستهدفة ضمن استراتيجية البحرين لقطاع السياحة (2022–2026)، والتي تهدف إلى تنويع الأسواق المصدّرة للسياح وجذب المزيد من الزوار من القارة الأوروبية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تكثيف جهودها الترويجية لزيادة أعداد السياح الألمان إلى المملكة في ضوء المؤشرات الإيجابية التي تعكس تنامي اهتمام الأوروبيين بالوجهات الخليجية، وعلى رأسها مملكة البحرين.
وقالت الصيرفي لـ«أخبار الخليج»، على هامش فعالية سياحية جمعت ممثلين من البحرين وألمانيا: إن البحرين نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز موقعها على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية بفضل تنوع التجارب التي تقدمها للسائح، سواء كانت سياحة عائلية أو بحرية أو ثقافية أو ترفيهية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير البنية التحتية السياحية وتوسيع قاعدة الفعاليات الجاذبة للزوار من مختلف دول العالم.
وأضافت أن «ألمانيا تمثل سوقاً مهمة بالنسبة لنا، لما تمتلكه من قاعدة كبيرة من المسافرين الراغبين في اكتشاف وجهات جديدة وآمنة، ونحن نحرص على تسهيل كل السبل الممكنة لتعزيز التبادل السياحي بين البلدين، من خلال التعاون المباشر مع وكالات السفر الألمانية وتنظيم حملات تعريفية مشتركة تبرز ما تتميز به البحرين من طابع حضاري وثقافي فريد».
وأكدت الوزيرة أن القطاع السياحي البحريني أصبح أحد ركائز الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة تهدف إلى رفع إسهام القطاع في الناتج المحلي إلى مستويات أعلى عبر استقطاب أسواق جديدة مثل السوق الألماني، الذي يتميز بزوار ذوي إنفاق مرتفع وفترات إقامة أطول. كما لفتت إلى أن التعاون مع ألمانيا لا يقتصر على السياحة فقط، بل يمتد إلى مجالات الضيافة والتدريب والاستثمار الفندقي وتبادل الخبرات في التسويق السياحي الرقمي.
من جانبه، أشاد السفير الألماني لدى مملكة البحرين هينينج جيورج سيمون بالعلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين، مؤكداً أن ألمانيا تمتلك العديد من الوجهات السياحية المتميزة التي تتنوع فيها أسباب الزيارة، سواء للعمل أو التعليم أو العلاج أو الترفيه. وقال: «كل منطقة في ألمانيا تقدم تجربة مختلفة تجعلها فريدة من نوعها، من المدن التاريخية مثل برلين وميونيخ، إلى المناطق الطبيعية الغنية في بافاريا والغابة السوداء».
وأشار السفير إلى أن القطاع السياحي الألماني بات يولِي اهتماماً متزايداً بسياحة الحلال، من خلال توفير مطاعم معتمدة ومنتجعات تراعي خصوصية الزوار المسلمين، وهو ما يجعل ألمانيا وجهة مناسبة ومريحة للسياح القادمين من الخليج العربي والشرق الأوسط. وأضاف أن بلاده ترحب دائماً بتعزيز الشراكات مع مملكة البحرين لتبادل الخبرات وتسهيل حركة السياح بين الجانبين، سواء عبر الرحلات المباشرة أو من خلال التعاون بين هيئات السياحة الوطنية.
كما ثمّن السفير جهود مجلس السياحة الألماني في تنظيم ورشة عمل متخصصة للتعريف بالمقاصد الألمانية أمام شركاء السياحة في البحرين، مؤكداً أن هذه الخطوات تسهم في خلق شبكة تواصل مهنية فعالة وتعزز فرص التعاون المشترك.
واختتم حديثه بتأكيد أهمية استمرار الحملات الترويجية المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في زيادة أعداد الزوار المتبادلين وتنشيط حركة السفر بين المنامة وبرلين، مضيفاً أن الفرص كبيرة أمام البحرين لتصبح محطة مفضلة للسائح الأوروبي الباحث عن الدفء والموقع الجغرافي المتميز والتجارب الأصيلة التي تجمع بين التراث والحداثة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك