رحّب قادة العالم أمس بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين حماس وإسرائيل من شأنه أن يضع حدّا لعدوان غاشم دخل عامه الثالث في القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أعلن أمس التوصل الى الاتفاق.
ورحبت جامعة الدول العربية بإعلان الوسطاء التوصل إلى اتفاق حول تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، واعتبرت الخطوة خبراً جيداً لأهالي غزة بعد عامين من الدماء والدمار.
ورحبت منظمة التعاون الإسلامي بإعلان الاتفاق، مشددة على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبعد أن رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي باتفاق غزة شدد على ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية لمسار سياسي واضح، يقود إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، واستعادة الأمن والاستقرار، واستئناف الجهود الدولية الرامية الى تحقيق حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية بأن المملكة «تثمّن الدور الفاعل لفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية للتوصل إلى هذا الاتفاق».
ورحّبت الإمارات بالاتفاق، معربة عن التقدير لدور الرئيس الأمريكي و«المساعي الدؤوبة» لقطر ومصر وتركيا.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية: إن الكويت تؤكد دعمها الكامل لجميع الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة فورية وآمنة ومستدامة، تمهيدا لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورحب العراق بالجهود الإقليمية والدولية التي أفضت الى التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.
ورحبت وزارة الخارجية التركية، بالاتفاق بين حماس وإسرائيل على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متمنية «أن ينهي الإبادة الجماعية المستمرة منذ عامين».
ودعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش إلى «إطلاق سراح جميع الرهائن بصورة كريمة» وإلى «اتفاق دائم لوقف إطلاق النار». وشدّد على ضرورة أن «يتوقّف القتال نهائيا»، مؤكّدا أنّ الأمم المتّحدة مستعدّة لزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية وللمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر.
وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته لما تحقّق، قائلا: «لقد اصطفّ العالم أجمع خلف هذا الاتّفاق دول كثيرة لم تكن لتخطر ببالكم قامت بكل ما هو ضروري».
وأكد: «هذا أمر جيّد جدا لإسرائيل، وللمسلمين، وللدول العربية وللولايات المتّحدة».
وقالت الصين: إنها تأمل في حصول وقف إطلاق نار «دائم وشامل في أسرع وقت ممكن وفي تخفيف فعلي للأزمة الإنسانية والتوتر الإقليمي».
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: إن إقرار اتفاق لوقف إطلاق النار حاليا في غزة لا يمكن إلا أن يثير ارتياحا عاما.
وأشادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بالاتفاق واصفة إيّاه بـ«الإنجاز الدبلوماسي الكبير».
وفي إسبانيا التي تعدّ من أكثر الدولة الأوروبية انتقادا للعملية العسكرية لإسرائيل في غزة، شدّد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على ضرورة «توفير الدعم للمدنيين» و«عدم تكرار الفظائع التي قاسوها أبدا».
أشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالجهود الدبلوماسية «الحثيثة» التي بذلها الوسطاء والشركاء الإقليميون للتوصّل إلى «خطوة أولى أساسية».د

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك