كتبت أمل الحامد:
تشهد مملكة البحرين ودول الخليج والمنطقة العربية مساء اليوم الأحد خسوفا كليا للقمر في ظاهرة فلكية بديعة يرصدها عشاق علوم الفضاء، في مشهد كوني نادر يخطف الأبصار يُعرف بالقمر الدموي، إذ يتحول فيه القمر إلى لوحة بلون أحمر نحاسي تزين السماء قرابة ساعة ونصف الساعة، في أطول خسوف كلي يشهده العقد الحالي، ويمكن متابعته بالعين المجردة من دون الحاجة إلى أي أدوات خاصة.

يأتي هذه الخسوف بالتزامن مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول لعام 1447 هجرية في ظاهرة فلكية نادرة تعد من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام، وسيستغرق الخسوف 5 ساعات و27 دقيقة.
وأفاد الدكتور وهيب عيسى الناصر نائب رئيس الجمعية الفلكية البحرينية أستاذ الفيزياء التطبيقية بجامعة الخليج العربي في تصريح لتلفزيون البحرين أمس بأن الخسوف ظاهرة علمية، ويقع في فترة مناسبة للرصد، ولن يتكرر هذا الخسوف الكلي إلا في 31 ديسمبر 2028، مشيرا إلى أنه في 21 سبتمبر الجاري سيحدث كسوف للشمس لن يرى في المنطقة العربية وسوف يحدث بالتزامن مع يوم الاعتدال الخريفي.
ودعت الإدارة العامة للأوقاف السنية أصحاب الفضيلة أئمة الجوامع والمساجد إلى إقامة صلاة الخسوف، تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعا لهديه عند ظهور آية الكسوف والخسوف وبناءً على التوقعات الفلكية بوقوع خسوف كلي للقمر يوم الأحد 15 ربيع الأول 1447هـ الموافق 7 سبتمبر 2025م، من الساعة (7:28) مساءً إلى الساعة (10:56) مساءً، وذروته في الساعة (9:11) مساءً.
وبناء عليه فإن الإدارة العامة للأوقاف السنية توجه أصحاب الفضيلة أئمة الجوامع بإقامة صلاة الخسوف عند رؤيته وثبوته، مع التذكير بأهمية اتباع الهدي النبوي في صلاة الخسوف، وتذكير المصلين بالمقاصد والمعاني الشرعية العظيمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك