تغطية: أمل الحامد
تصوير: عبدالأمير السلاطنة
في أجواء الفرحة عادت المدارس الحكومية لتستقبل الطلبة والطالبات في الساعة السابعة وخمس دقائق من صباح يوم أمس إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2025 – 2026.
وحرصت الكوادر الإدارية والتعليمية من المديرين والمعلمين على استقبال الطلبة وأولياء أمورهم والترحيب بهم والابتسامة تعلو محياهم في اليوم الأول للعودة إلى المدارس.
وقامت «أخبار الخليج» بجولة إلى مدرستين في المحافظة الشمالية، هما مدرسة سعد بن أبي وقاص الابتدائية للبنين، ومدرسة المنهل الابتدائية للبنين في مدينة حمد، وشهدت الشوارع انسياباً في الحركة المرورية وتنظيمها، وأكدت مسؤولات بالمدارس تفاؤلهن بعام دراسي متميز حافل بالإنجازات والنجاحات في ظل القيادة وتحت راية وزارة التربية والتعليم.
وأشرن إلى وجود برنامج متكامل لاستقبال الطلبة في أول يوم دراسي لإعطاء الإيجابية والدافعية للتعليم والتعلم مع بث روح التعلم في الطلاب، والإنجاز وحب التعلم للمدرسة.
وتقدمت مديرة مدرسة المنهل الابتدائية للبنين فاطمة يوسف سعود الدوسري إلى جميع أبنائنا الطلبة والطاقم الإداري والتعليمي بمناسبة العام الدراسي، مؤكدة استعدادهم وجاهزيتهم لاستقبال الطلبة والمعلمين.
وأشارت إلى أنه يتم استقبال الطلبة وتعريفهم على المدرسة، ونحن محتفون بجميع الطلبة والمدرسين بمناسبة بدء العام الدراسي ومتفائلون خيرا بعام دارسي متميز بجميع المقاييس ولدينا برنامج متكامل منذ بداية اليوم الدراسي من استقبال الطلبة إلى نهاية اليوم الدراسي، ونطمح في أن نتميز في مدارسنا جميعاً.
وذكرت أنهم متفائلون بعام دراسي متميز وحافل بالإنجازات والنجاحات في ظل قيادتنا وتحت راية وزارة التربية والتعليم.
ووجهت رسالة إلى أبنائها الطلبة، قالت فيها: «كل عام وأنتم بخير، نبدأ بداية متميزة نركز على دراستنا وبإذن الله نخدم بلدنا البحرين».
من جانبها، تحدثت مديرة مدرسة سعد بن أبي وقاص الابتدائية للبنين هالة المران عن أن أبواب المدرسة مفتوحة لاستقبال الطلبة بشوق ولهفة في العام الدراسي الجديد ونتمنى عاما دراسيا حافلا بالإنجازات.
وأكدت أن المدرسة لها أهداف كثيرة تسعى إلى تحقيقها ألا وهي تطوير مخرجات التعليم والتعلم وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لجميع طلبة المدرسة، متطلعة الى رؤية هذه الأهداف التي تم وضعها ورسمها على أرض الواقع.
كما أكدت أن وزارة التربية والتعليم تهدف إلى التطوير في كافة المجالات، وهناك تطوير للمناهج الدراسية والامتحانات الوطنية والدولية، والعمل على الارتقاء بمستوى الطلاب للوصول إلى المستوى المرجو والمطلوب.
من جهتها، أوضحت المرشدة الاجتماعية نوال حمادة اختصاصية إرشاد اجتماعي أن أمس الأربعاء هو أول يوم دراسي للطلاب تم فيه استقبالهم استقبالا حافلا عند بوابة المدرسة بالتوزيعات، والأناشيد، والابتسامة، وتم إعطاؤهم روح الإيجابية والدافعية للتعليم والتعلم، مع البث في الطلاب روح التعلم، والإنجاز وحب التعلم للمدرسة، بالإضافة إلى وجود عدة محطات لديهم، المحطة الأولى هي الاستقبال عند البوابة، والمحطة الثانية تكون في الصالة الرياضية وهو لقاء تعريفي لأولياء الأمور مع توزيع الملفات عليهم وتعريفهم بمرافق المدرسة والخدمات التي يتم تقديمها، بالإضافة الى تقديم الاختبارات التشخيصية لبعض أولياء الأمور الذي تعذر إحضار أبنائهم في بداية العام الدراسي، مؤكدة عمل الكادر الإداري والتعليمي في مدرسة المنهل كفريق متعاون بروح المحبة والتعاون من أجل مصلحة أبنائنا الطلبة.
وأوضحت أن الاختبارات التشخيصية هي اختبارات تقيس مستويات الطالب من ناحية اللغة العربية سواء كان في الحرف الأبجدية، الأشكال، الألوان، وعن النمو المعرفي لدى الطالب في هذه المرحلة ليتم تحديد مستواه وتوزيعهم بالصفوف بكفاءة.
وبينت أن الاختبارات التشخيصية تم البدء في تقديمها من نهاية العام السابق، إلا أن بعض أولياء الأمور تعذر إحضارهم لأبنائهم بحكم السفر أو الانشغال، فسوف يتم استكمال هذه الاختبارات في بداية العام الدراسي حتى يتم تسكين الطلاب بناء على مستوياتهم الأكاديمية داخل الصفوف.
من جانبه، قالت ولي الأمر الطالبين ناصر وطارق النشمي إنهم متطلعون ومتشوقون الى بدء العام الدراسي الجديد، حيث تم تسلم الملفات التعريفية، كما تم تسلم الكتب الدراسية في نهاية العام الدراسي السابق، مؤكدة أنهم على أتم الاستعداد للبدء بجد واجتهاد بعد الإجازة الصيفية التي استمتع فيها أبناؤنا.
وأبدى ولي الأمر أحمد جاسر الياسي تفاؤله بأن يكون هذا عام خير على الطلبة، مع دخول ابنه عبدالعزيز الصف الأول، ويأمل أن يحقق التفوق ويتطور حتى يصل إلى المرحلة الجامعية ويتخرج منها. وقال الطالب عبدالعزيز إنه مسرور ومستعد لدخول الصف الأول الابتدائي.
كما قالت منيرة محمد المناعي، ولية أمر: إنها متحمسة للعام الدراسي الجديد بأن يكون عام خير على الجميع وبأن يفرح الأطفال في المدرسة ويتقدمون للأفضل، وتكون سنة دراسية حلوة عليهم وأفضل من العام الدراسي الماضي. وقال ابنها عبدالله الكواري: إنه مسرور كثيراً بالعودة إلى المدرسة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك