بدأت أول سيارة طائرة عملياتها في وادي السيليكون عبر شركة Alef Aeronautics التي طورت نموذجها المميز القادر على الطيران والإقلاع العمودي إلى جانب السير على الطرق العادية. هذه الخطوة اعتُبرت لحظة فارقة لأنها المرة الأولى التي يتم فيها تشغيل السيارة في بيئة واقعية ضمن مطارات أمريكية. وتعمل السيارة الطائرة بالكهرباء بالكامل، بمدى يصل إلى نحو 200 ميل على الطرق البرية و110 أميال في الجو، ما يجعلها مناسبة للتنقلات المتوسطة في المدن الكبرى والمناطق المحيطة بها. ويتيح لها تصميمها الجمع بين خصائص المركبات التقليدية والطائرات الصغيرة، ما يجعلها ابتكارًا فريدًا في عالم المواصلات. ورغم أن السيارة مازالت في مراحل تجريبية فقد حصلت بالفعل على اعتماد من هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية يسمح بإجراء اختبارات في نطاقات جوية محددة. وبدأت عملياتها الأولى في مطاري Half Moon Bay وHollister حيث يتم تقييم أدائها في بيئة حقيقية.
السعر المعلن لهذا الابتكار يقترب من 300 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ مرتفع يعكس حداثة التكنولوجيا وقلة الإنتاج. وتتوقع الشركة أن ينخفض السعر تدريجيًا مع الانتقال إلى الإنتاج الكمي، بل تطمح إلى توفير نسخ مستقبلية بأسعار منافسة لسيارات عادية مثل كورولا وفوكس.
هذا التطور يفتح الباب أمام ثورة جديدة في وسائل النقل الشخصية، حيث لم يعد الطيران مقتصرًا على الطائرات التجارية أو الخاصة، بل أصبح خيارًا مطروحًا للأفراد. ومع تسارع وتيرة الابتكار قد نشهد خلال السنوات القادمة انتشارًا أوسع للسيارات الطائرة وتحوّلًا كبيرًا في شكل المدن وحركة المرور.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك