توصل باحثون من جامعة ألاباما إلى أن إدراج الكركم بانتظام في النظام الغذائي قد يسهم في تقليل شدة الألم المزمن لدى البالغين، وفق دراسة حديثة نشرتها مجلة Nutrients.
وشملت الدراسة 30 مشاركًا فوق سن الأربعين يعانون من ألم مزمن متوسط الشدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث خضعوا لتجربة عمياء مزدوجة استمرت 21 يومًا. وطُلب من المشاركين تناول الكركم يوميًا بجرعات تراوحت بين 300 ملج وجرام واحد و3 جرامات، سواء بمفرده أو مع الفلفل الأسود، مع تسجيل مستوى الألم ثلاث مرات يوميًا عبر رسائل نصية.
وأظهرت النتائج أنه بحلول نهاية الأسبوع الثالث انخفض متوسط شدة الألم بشكل ملحوظ مقارنة بالمستويات الأساسية، من دون تسجيل فروق ذات دلالة إحصائية بين من تناولوا الكركم مع الفلفل الأسود ومن تناولوه بمفرده، كما لم تؤدِّ زيادة الجرعة إلى تحسن إضافي في تسكين الألم.
وأشار الباحثون إلى أن الاهتمام السابق بإضافة الفلفل الأسود يعود إلى مادة البيبيرين التي يُعتقد أنها تعزز امتصاص الكركمين، إلا أن نتائج الدراسة بيّنت أن الاستهلاك المنتظم للكركم وحده قد يكون كافيًا لتحقيق الفائدة.
ورغم محدودية العينة وطابع الدراسة الأولي فإن النتائج تدعم الدور المحتمل للتوابل الغذائية الشائعة كخيار بسيط وميسور ضمن استراتيجيات إدارة الألم المزمن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك