القاهرة – (رويترز): قال مسؤولو صحة في غزة إن القوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت 16 فلسطينيا على الأقل في أنحاء القطاع أمس وأصابت عشرات في جنوبه، بينما أفاد السكان بتكثيف القصف على ضواحي مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، قال سكان: إن العائلات تفر من منازلها ويتجه معظمها نحو الساحل، في وقت قصفت فيه القوات الإسرائيلية أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة في شرق المدينة. وقالت وزارة الصحة: إن عدد من استشهدوا بنيران الاحتلال خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ارتفع إلى 71 بعد إضافة من سقطوا أمس.
قال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز: إن 31 مصابا، معظمهم بطلقات نارية، نُقلوا إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأُعلنت وفاة أربعة منهم فور وصولهم.
ونقل المتحدث عن المصابين قولهم إنهم «أصيبوا خلال محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع الغذاء»، مضيفا أنه منذ بدء عمل مواقع توزيع الغذاء في 27 مايو، عالج المستشفى أكثر من 5000 مصابا بأعيرة نارية.
وفي جنوب قطاع غزة، وصل عشرات إلى مستشفى ناصر في خان يونس لتلقي العلاج من إصابات بأعيرة نارية وأضاف أن الجيش فتح النار على حشد تجمع قرب موقع لتوزيع المساعدات.
وقال محمد صقر مدير التمريض في المستشفى لرويترز: إن أغلب الإصابات بطلقات نارية في الأجزاء العليا من الجسم، وكثيرا منها خطير.
وأضاف أن المصابين قالوا إنهم تعرضوا لإطلاق النار في أثناء محاولتهم الحصول على طعام من موقع توزيع في رفح المجاورة.
وتسببت العدوان الإسرائيلي في دمار مساحات شاسعة وتشريد أغلب سكانه البالغ عددهم نحو مليوني نسمة.
وتقول السلطات الصحية في القطاع إن أكثر من 62 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال استشهدوا على يد الجيش الإسرائيلي.
ومع انزلاق القطاع إلى براثن أزمة إنسانية طاحنة، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة أمس: إن أربعة آخرين بينهم طفلان استشهدوا بسبب سوء التغذية والجوع ما يرفع عدد حالات الاستشهاد الناجمة عن هذه الأسباب إلى 317 من بينهم 121 طفلا منذ بدء العدوان.
ويستعد الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة، أكبر مركز حضري في القطاع، رغم دعوات دولية لإسرائيل لإعادة النظر في الأمر بسبب المخاوف من أن تؤدي العملية إلى خسائر بشرية كبيرة وتدفع نحو مليون فلسطيني لجأوا الى المدينة للنزوح من جديد.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك