كتب: وليد دياب
تقدم النائب د. منير سرور باقتراح برغبة بشأن «إنشاء المؤشر الوطني «لقياس تقدم المواطن البحريني بناء على بعدين أساسيين، الأول هو الاصالة وتتمثل في «الهوية والقيم الثقافية والتاريخية»، والثاني هو التطور ويتمثل في «المهارات والإنتاجية والمواطنة الحديثة»، لافتا إلى أن هذا المؤشر يمكن الاعتماد عليه كأداة توجيهية في اعداد السياسات الوطنية والتعليمية والإعلامية والاقتصادية.
وقال النائب في تصريح لـ«أخبار الخليج»: إن وجود المؤشر الوطني سيحقق المحافظة على الاصالة لدى المجتمع البحريني، وفي نفس الوقت سيواكب التطورات والمهارات العالمية لسوق العمل، مضيفا ان مملكة البحرين تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمجتمع متطور يواكب التقدم العلمي والتكنولوجي العالمي، وفي الوقت نفسه يحافظ على هويته الثقافية.
وذكر أنه انطلاقا من ان المواطن هو محور أي مشروع تنموي ناجح، بات من الضروري وجود أداة وطنية منهجية تعنى بقياس مدى تطور المواطن البحريني بصورة شاملة معرفيا ووطنيا وسلوكيا، في ظل التحولات المتسارعة إقليميا وعالميا، مؤكدا أنه حرصا على تعزيز دور المواطن البحريني كمحور رئيسي للتنمية المستدامة، جاء هذا المقترح ليركز على خلق مؤشر وطني يكون مرآة دقيقة لواقع المواطن البحريني وتطوره ويساعد على رسم سياسات حكومية تسهم في إنتاج «المواطن النموذج» القادر على تمثيل وطنه بفخر والتفاعل بإيجابية مع مستجدات العصر من دون التفريط في هويته.
وتمثلت أهداف المقترح في دعم تطور المواطن مهنيا وقيميا وزيادة جاهزيته لسوق العمل وتعزيز هويته الوطنية، وتوفير مؤشرات دقيقة تمكن الحكومة من وضع سياسات تنموية وتعليمية وإعلامية، بالإضافة إلى تطوير المناهج والبرامج التربوية بما يتماشى مع قيم الاصالة والتقدم، واستفادة المجتمع المدني من نتائج المؤشر عبر تحديد الأولويات المجتمعية، ورفع مكانة المواطن البحريني كمثال يحتذى به في التوازن بين القيم والتقدم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك