أكد النائب الدكتور منير سرور أن تأسيس المجلس الأعلى للمرأة قبل نحو ربع قرن شكّل محطة فارقة في تاريخ العمل النسائي بمملكة البحرين، إذ أسهم منذ إنشائه قبل 24 عاماً في تمكين المرأة البحرينية ومنحها فرصاً واسعة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
ونوّه بما حققه المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم، حيث أصبح بيت خبرة إقليميا وعالميا في مجال النهوض بدور المرأة وتعزيز مكانتها.
وأشاد باهتمام المجلس بتأكيد الدور المحوري للمرأة البحرينية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها، الأمر الذي يؤهلها لتحقيق المزيد من الإنجازات في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم.
ولفت إلى أن مجلس النواب حريص على دعم جهود المجلس الأعلى للمرأة في تحسين واقع الأسرة البحرينية على مختلف المستويات، داعياً إلى التوسع في توفير فرص العمل للخريجات وتطوير مهاراتهن بما يلبي احتياجات سوق العمل.
وقال د. سرور: «من المنتظر أن يواصل المجلس الأعلى للمرأة تقديم المرئيات والمبادرات والبرامج التي تسهم في إيجاد فرص مناسبة للخريجات، بما يتناسب مع ظروفهن، بدلاً من بقاء الكثير منهن في المنازل بعد سنوات طويلة من الجد والاجتهاد الدراسي»، مجدداً التهنئة لجميع نساء البحرين بذكرى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة الذي شكّل منعطفاً تاريخياً انعكس أثره بشكل ملموس على واقع المرأة البحرينية من خلال مكتسبات وامتيازات عديدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك