القدس المحتلة - الوكالات: بحث الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط ستيف ويتكوف أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التطورات في غزة والمراحل المقبلة للحرب في القطاع، في ظل ضغط دولي غير مسبوق لعدد متنام من الدول التي تعهدت الاعتراف بدولة فلسطين.
بعد 22 شهرا من العدوان على غزة، بات قطاع غزة المحاصر والمدمر مهددا بـ«مجاعة شاملة» بحسب الامم المتحدة، وخصوصا أنه يعتمد في شكل اساسي على مساعدات انسانية تنقلها شاحنات او يتم القاؤها من الجو.
وتؤكد مصادر فلسطينية ان الشهداء الذين يسقطون بالنيران أو القصف الإسرائيلي باتوا يوميا بالعشرات، وقد أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 38 فلسطينيا أمس.
وصباح أمس، افاد مراسل لوكالة فرانس برس ان ثلاجة مستشفى الشفاء في شمال غزة كانت تضيق بعشرات الجثث التي تعود غالبيتها الى رجال قضوا الاربعاء بالرصاص فيما كانوا ينتظرون شاحنات تنقل مساعدات، بحسب عائلاتهم.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباحا على منصته تروث سوشال أن «الوسيلة الاسرع لوضع حد للازمة الانسانية في غزة هي ان تستسلم حماس وتفرج عن الرهائن».
وبعيد وصوله التقى ويتكوف رئيس الوزراء الإسرائيلي، وفق ما أعلن مكتب الأخير. ولم يرشح شيء عن اللقاء.
وكان ترامب قد أعرب عن قلقه بداية هذا الاسبوع من «مجاعة حقيقية» في غزة، في موقف لا يتقاطع الى حد بعيد مع حليفه نتنياهو.
وقبيل وصول الموفد الامريكي، تظاهر عشرات من الأمهات وأقرباء الرهائن الذين لا يزالون محتجزين لدى حماس أمام مكتب رئيس الوزراء.
وكرر المتظاهرون مطالبة الحكومة الاسرائيلية بالتوصل الى «اتفاق شامل» يضمن الافراج عن 49 رهينة لا يزالون في غزة، بينهم 27 اعلن الجيش الاسرائيلي وفاتهم.
وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 60249 شهيدا.
وأوردت الوزارة أيضا أن 9081 شخصا استشهدوا منذ استأنفت اسرائيل عدوانها في القطاع في 18 مارس الفائت، فيما ارتفع عدد الشهداء من منتظري المساعدات إلى 1330.
وأمس التقى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في القدس المحتلة نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر على أن يلتقي لاحقا نتنياهو.
وقبيل توجّهه إلى إسرائيل، حذّر الوزير الألماني إسرائيل، وقال: إنها «تجد نفسها بشكل متزايد ضمن الأقلية»، وقال: إن «عددا متزايدا من الدول الأوروبية بات مستعدا للاعتراف بدولة فلسطينية من دون مفاوضات مسبقة».
وأعلنت البرتغال أمس أنها «تعتزم» الاعتراف بدولة فسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وكانت كندا أعلنت الاربعاء نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، محتذية بما سبق ان اعلنته فرنسا والمملكة المتحدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك