قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم منظمة اليونيسف، إن ما يحدث في قطاع غزة، وخاصة للأطفال، يفوق الوصف، مؤكدًا أن «الكلمات لا تسعفنا لتصوير حجم الكارثة الإنسانية»، وأن ملايين الأطفال يعانون منذ بداية الحرب.
وقال إن هناك طفلًا يموت كل ساعة في غزة. وأضاف: «آلاف الأطفال قتلوا منذ بدء الحرب على غزة».
وأوضح بيريس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأطفال في غزة يموتون جوعًا وعطشًا، ويتعرضون للقصف ليلًا ونهارًا، ويُهجرون مرارًا، ويفقدون أهاليهم وأماكن إقامتهم. وأضاف أن الحصار المفروض منذ أشهر جعلهم يفتقرون إلى الحد الأدنى من الموارد، بما في ذلك الطعام ومسكنات الألم وحتى المأوى.
وصف «بيريس» الوضع بأنه «غير مسبوق» في تاريخ عمله مع الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن حجم المعاناة والحرمان الذي يتعرض له أطفال غزة لم يشهد له مثيل حتى في أسوأ الكوارث التي تعاملت معها المنظمة على مستوى العالم.
وأكد أن عمل الأمم المتحدة أصبح محدودًا للغاية في غزة، بسبب صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية وسط استمرار الحرب والتجويع وانهيار البنية التحتية، مضيفًا أن الأطفال لا يملكون مكانًا آمنًا يلجأون إليه.
وتابع في حديثه مع شبكة القاهرة الإخبارية: «الأطفال في غزة يموتون وهم يحاولون الحصول على المساعدات». وأكمل قائلاً: ما يحدث في غزة أمر غير مسبوق ولم نشهد له مثيلًا في العالم.
وأصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، بيانًا أكد فيه ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية إلى 69 وعدد الوفيات بسبب نقص الغذاء والدواء إلى 620. ودعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى حراك شعبي ورسمي عاجل لوقف جريمة التجويع في غزة.
وأضافت: «المجاعة التي يفرضها الاحتلال على قطاع غزة جريمة متعمدة وضد الإنسانية». وقالت وزارة الصحة في غزة، أمس الجمعة، إن المئات ممن نحلت أجسامهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع. وأضاف البيان: «أعداد غير مسبوقة من المواطنين تصل إلى أقسام الطوارئ بسبب الجوع».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك