غزة - الوكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي أمس إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة بشمال القطاع، مؤكدا أنها تهدف الى توسيع نطاق المنطقة الأمنية التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
الى ذلك، أعلن الدفاع المدني في القطاع المحاصر استشهاد 30 شخصا على الأقل منذ فجر أمس.
وعاودت إسرائيل منذ استئنافها العدوان على القطاع الشهر الماضي بعد هدنة استمرت أسابيع شنّ ضربات واسعة وتنفيذ عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع. وزعم مسؤولون إسرائيليون أن العمليات هدفها الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ اندلاع الحرب عام 2023.
وأعلن الجيش بدء عملية برية في الشجاعية بشرق مدينة غزة.
وقال إنه «يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة»، وبدأ «العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية... بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية».
وقالت إيلينا حلس التي تقطن حي الشجاعية لوكالة فرانس برس إنها محاصرة مع عائلتها في منزل شقيقتها، مشيرة الى أن «جيش الاحتلال قريب جدا». وأضافت: «القذائف والصواريخ تسقط على منازل وخيام الأبرياء كالحمم البركانية... الوضع خطير جدا والموت يدهمنا من كل اتجاه».
وأفاد الدفاع المدني وكالة فرانس برس عن سقوط 30 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر أمس، مشيرا الى أن هذه «ليست حصيلة نهائية. من جهته، لفت مصدر طبي في مستشفى ناصر في خان يونس الى سقوط 25 شهيدا جراء ضربة إسرائيلية في المدينة الواقعة في جنوب القطاع».
وكان الدفاع المدني أفاد الخميس باستشهاد 31 شخصا على الأقلّ وإصابة أكثر من 100 آخرين في غارة استهدفت مدرسة دار الأرقم التي كانت تؤوي نازحين في حي التفاح شمالي شرق غزة.
وزعم الجيش الإسرائيلي الخميس شنّ غارة على «مركز قيادة وتحكم تابع لحماس» في نطاق مدينة غزة.
وبكت رغدة الشرفا التي كانت من بين الناجين من الغارة وقالت: «كأنه يوم القيامة، أصبح كل شيء مظلما وبدأنا بالبحث عن أطفالنا وأشيائنا ولكن لم يبق أي شيء».
ودانت حماس الضربة، متّهمة الحكومة الإسرائيلية بمواصلة «استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية» في القطاع. ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة بغزة استشهاد 1249 شخصا في العدوان الإسرائيلي. وأعلنت الوزارة أمس ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء في القطاع منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 إلى 50609 شهداء. ودان الأردن أمس توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة ومواصلتها الاستهداف الممنهج للمدنيين، ومراكز إيواء النازحين.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك