العدد : ١٧١٧٨ - الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٧٨ - الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٦هـ

أخبار البحرين

تعديلات قانون العدالة الإصلاحية للأطفال أمام الشورى

الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥ - 02:00

لجنة المرأة والطفل: حماية الأطفال من التأثير السلبي للمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي

تمكين الأطفال المتورطين في الجرائم من الاستفادة من الأعذار القانونية والظروف المخففة

وزارة العدل: تعزيز آليات الرقابة على تنفيذ هذه التدابير


يناقش‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬القادمة‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬وحمايتهم‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬إسهام‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الاختبارات‭ ‬القضائية‭ ‬للأطفال،‭ ‬وزيادة‭ ‬التدابير‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬اتخاذها‭ ‬إزاء‭ ‬الطفل،‭ ‬وتمكين‭ ‬الجهة‭ ‬المعنية‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬أمور‭ ‬الأطفال،‭ ‬وتقديم‭ ‬طلب‭ ‬إنهاء‭ ‬أو‭ ‬تعديل‭ ‬أو‭ ‬إبدال‭ ‬التدبير‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬دون‭ ‬التقيد‭ ‬بمدة،‭ ‬وإجازة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬الجنايات‭ ‬بالتدابير‭ ‬عند‭ ‬توافر‭ ‬عذر‭ ‬أو‭ ‬ظرف‭ ‬مخفف‭ ‬في‭ ‬الجريمة،‭ ‬وتمكين‭ ‬المحكمة‭ ‬من‭ ‬مراقبة‭ ‬مدى‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬يحققه‭ ‬الطفل‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذ‭ ‬العقوبة،‭ ‬ومساندة‭ ‬ودعم‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬المتابعة‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬التدابير‭.‬

 

وتوافقت‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل‭ ‬بالمجلس‭ ‬مع‭ ‬رأي‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بشأنه،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬وحمايتهم‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة‭ ‬إضافة‭ ‬نوعية‭ ‬إلى‭ ‬التشريعات‭ ‬الجنائية‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬لمنحه‭ ‬مصالح‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭ ‬الأولوية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الأحكام‭ ‬والقرارات‭ ‬والإجراءات‭ ‬المتعلقة‭ ‬به،‭ ‬ولما‭ ‬يوفره‭ ‬من‭ ‬ضمانات‭ ‬عصرية‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الأطفال‭ ‬ووقايتهم‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة‭ ‬والاستغلال‭ ‬أو‭ ‬الإهمال‭ ‬الأدبي‭ ‬والجسماني‭ ‬والروحي،‭ ‬ورعايتهم‭ ‬صحيا‭ ‬وتعليميا‭ ‬وتربويا‭ ‬واجتماعيا،‭ ‬بالتوافق‭ ‬مع‭ ‬الدستور‭ ‬والمعايير‭ ‬الحقوقية‭ ‬العالمية،‭ ‬وخصوصا‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لحقوق‭ ‬الطفل،‭ ‬وتعكس‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬جاء‭ ‬بها‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬منظومتها‭ ‬التشريعية‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬المجتمعية‭ ‬والدولية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حماية‭ ‬الأطفال‭.‬

وقالت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬المعروض‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يستحدث‭ ‬تدبيرا‭ ‬جديدا‭ ‬يتضمن‭ ‬منع‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬مواقع‭ ‬إلكترونية‭ ‬محددة‭ ‬فترات‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬ساعتين‭ ‬إلى‭ (‬12‭) ‬ساعة‭ ‬يوميا،‭ ‬ويهدف‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬الأطفال‭ ‬من‭ ‬التأثير‭ ‬السلبي‭ ‬للمواقع‭ ‬الإلكترونية‭ ‬المحددة،‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬دافعا‭ ‬لسلوكيات‭ ‬غير‭ ‬مرغوبة،‭ ‬حيث‭ ‬يتيح‭ ‬التعديل‭ ‬للمحاكم‭ ‬أو‭ ‬اللجان‭ ‬القضائية‭ ‬للطفولة‭ ‬فرض‭ ‬التدبير‭ ‬المذكورة‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬ملاءمته‭ ‬لحالة‭ ‬الطفل‭ ‬وطبيعة‭ ‬الجريمة‭ ‬المرتكبة،‭ ‬كما‭ ‬يراعى‭ ‬عند‭ ‬فرض‭ ‬التدبير‭ ‬الجديد‭ ‬حق‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والعمل‭ ‬وممارسة‭ ‬شعائره‭ ‬الدينية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬العقوبات‭ ‬الإصلاحية‭ ‬وحقوق‭ ‬الطفل‭ ‬الأساسية‭.‬

وأضافت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمنح‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬صلاحية‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهة‭ ‬المختصة‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬مما‭ ‬يعكس‭ ‬توجها‭ ‬واضحًا‭ ‬لتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬لضمان‭ ‬المتابعة‭ ‬الدقيقة‭ ‬لأوضاع‭ ‬الأطفال‭ ‬الخاضعين‭ ‬للتدابير‭ ‬والبرامج‭ ‬الإصلاحية،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬خلاف‭ ‬النص‭ ‬القائم‭ ‬الذي‭ ‬حصر‭ ‬مسألة‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬محكمة‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للطفل‭ ‬أو‭ ‬اللجنة‭ ‬القضائية‭ ‬للطفولة،‭ ‬كما‭ ‬أضاف‭ ‬التعديل‭ ‬اعتماد‭ ‬المواد‭ (‬20‭) ‬و‭(‬25‭) ‬و‭(‬26‭) ‬مرجعية‭ ‬قانونية‭ ‬جديدة‭ ‬لتنظيم‭ ‬التدابير‭ ‬التي‭ ‬يخضع‭ ‬لها‭ ‬الأطفال،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬المواد‭ ‬الأخرى‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتدابير‭ ‬والمنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬النافذ‭.‬

كما‭ ‬يلزم‭ ‬النص‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬المركز‭ ‬بمتابعة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالحالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬الخاضعين‭ ‬للتدابير‭ ‬وبرامج‭ ‬التدريب‭ ‬والتأهيل،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬المتابعة‭ ‬أثناء‭ ‬وبعد‭ ‬تنفيذ‭ ‬الأحكام‭ ‬الصادرة‭ ‬بحقهم،‭ ‬ويشير‭ ‬التعديل‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬التدابير،‭ ‬مما‭ ‬يوفر‭ ‬إطارًا‭ ‬عمليا‭ ‬لتنفيذ‭ ‬الأحكام‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالأطفال‭ ‬بطريقة‭ ‬فعالة‭ ‬ومنهجية‭.‬

وبالتالي‭ ‬تعد‭ ‬الإضافة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬أدوار‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬مهمة،‭ ‬حيث‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬والجهات‭ ‬التنفيذية‭ ‬لضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلي‭ ‬للأطفال‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬طلب‭ ‬الإنهاء‭ ‬أو‭ ‬التعديل‭ ‬أو‭ ‬إبدال‭ ‬التدبير‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬دون‭ ‬التقيد‭ ‬بمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬الأشهر‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬النص‭ ‬النافذ،‭ ‬ويعكس‭ ‬حذف‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬المحددة‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬الخاصة‭ ‬بالأطفال،‭ ‬مما‭ ‬يسمح‭ ‬بتقديم‭ ‬الطلبات‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت،‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬التغيرات‭ ‬الفعلية‭ ‬في‭ ‬أوضاع‭ ‬الطفل‭ ‬وظروفه،‭ ‬ويتيح‭ ‬التعديل‭ ‬الفرصة‭ ‬للاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬لحاجات‭ ‬الأطفال‭ ‬والمواقف‭ ‬المستجدة‭ ‬دون‭ ‬قيود‭ ‬زمنية‭ ‬قد‭ ‬تعيق‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬المناسبة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب،‭ ‬ويمنح‭ ‬التعديل‭ ‬المحاكم‭ ‬واللجان‭ ‬القضائية‭ ‬سلطة‭ ‬تقديرية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬الطلبات‭ ‬الجديدة‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفعلية‭ ‬للطفل‭ ‬وظروفه،‭ ‬دون‭ ‬التقيد‭ ‬بقيود‭ ‬زمنية‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يجيز‭ ‬الحكم‭ ‬بالتدابير‭ ‬في‭ ‬الجنايات‭ ‬عند‭ ‬توافر‭ ‬عذر‭ ‬أو‭ ‬ظرف‭ ‬مخفف‭ ‬في‭ ‬الجريمة،‭ ‬مما‭ ‬يسمح‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬تطبيق‭ ‬الأعذار‭ ‬القانونية‭. ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬التعديل‭ ‬إلى‭ ‬تمكين‭ ‬الأطفال‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬الجرائم‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الأعذار‭ ‬القانونية‭ ‬والظروف‭ ‬المخففة‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬ويقلل‭ ‬من‭ ‬التأثير‭ ‬العقابي‭ ‬عليهم‭.‬

وتطرقت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬المحكمة‭ ‬في‭ ‬مراقبة‭ ‬مدى‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬يحققه‭ ‬الطفل‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذه‭ ‬العقوبة،‭ ‬وذلك‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إلزام‭ ‬مراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬بتقديم‭ ‬تقارير‭ ‬دورية‭ ‬أكثر‭ ‬تفصيلا‭ ‬عن‭ ‬الطفل‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬الأكثر‭ ‬أو‭ ‬وفقا‭ ‬لما‭ ‬تحدده‭ ‬المحكمة‭ ‬المختصة‭ (‬بدلاً‭ ‬لما‭ ‬هو‭ ‬منصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬النص‭ ‬النافذ‭ ‬ومفاده‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬نصف‭ ‬مدة‭ ‬العقوبة‭ ‬مباشرة‭ ‬مما‭ ‬يسمح‭ ‬للمحكمة‭ ‬بتقييم‭ ‬مدى‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬أحرزه‭ ‬الطفل‭ ‬لاتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬مناسبة‭ ‬بشأن‭ ‬استمرار‭ ‬العقوبة‭ ‬أو‭ ‬تعديلها‭ ‬أو‭ ‬إنهائها‭).‬

كما‭ ‬يُمكن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الجهة‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬أمور‭ ‬الأطفال‭ ‬لضمان‭ ‬تنفيذ‭ ‬التدابير‭ ‬بطريقة‭ ‬شاملة‭ ‬ومتكاملة‭ ‬تعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬الطفل‭ ‬والمجتمع،‭ ‬حيث‭ ‬يضع‭ ‬إطارًا‭ ‬قانونيًا‭ ‬يضمن‭ ‬مراعاة‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلي‭ ‬عند‭ ‬متابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬التدابير‭ ‬والإجراءات‭ ‬الإصلاحية،‭ ‬مما‭ ‬يدعم‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الطفل‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭.‬

وأفادت‭ ‬وزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬وتطوير‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإصلاحية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالأطفال‭ ‬وتسهيل‭ ‬تنفيذها‭ ‬بشكل‭ ‬فعال،‭ ‬كما‭ ‬يعزز‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مهامه‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬محكمة‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للطفل،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬يوفر‭ ‬المشروع‭ ‬فرصة‭ ‬لتطبيق‭ ‬تدابير‭ ‬جديدة‭ ‬ومبتكرة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الإصلاح‭ ‬الأمثل،‭ ‬كما‭ ‬يوسع‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬نطاق‭ ‬الإجراءات‭ ‬والتدابير‭ ‬المتاحة‭ ‬لتحقيق‭ ‬أفضل‭ ‬النتائج‭ ‬للأطفال‭.‬

وأكدت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬وحمايتهم‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬المبادرات‭ ‬التشريعية‭ ‬المتقدمة‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬بإشادات‭ ‬واسعة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الجوانب‭ ‬التطبيقية‭ ‬للقانون‭ ‬قد‭ ‬كشف‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬إدخال‭ ‬تعديلات‭ ‬معينة‭ ‬لضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة‭ ‬منه‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬ومتكامل،‭ ‬وشددت‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬مواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تطرأ‭ ‬أثناء‭ ‬تطبيقه‭ ‬وذلك‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬الحلول‭ ‬الممكنة‭.‬

وأشارت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬إلى‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭ ‬لضمان‭ ‬نجاحه‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهدافه‭.‬

بدورها‭ ‬أعربت‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لمشروع‭ ‬القانون‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬المبادرات‭ ‬التشريعية‭ ‬البارزة‭ ‬التي‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬التوجهات‭ ‬الرائدة‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية،‭ ‬وأشارت‭ ‬الوزارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الطفل،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمكين‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬من‭ ‬متابعة‭ ‬شؤونه‭ ‬بشكل‭ ‬شامل‭ ‬وفعال،‭ ‬كما‭ ‬يركز‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬تبسيط‭ ‬إجراءات‭ ‬إصدار‭ ‬التدابير‭ ‬الإصلاحية‭ ‬وإنهائها‭ ‬أو‭ ‬تعديلها‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭.‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك‭ ‬أكدت‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬آليات‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬التدابير‭ ‬لضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬أكبر‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية،‭ ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬ستسهم‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬عدالة‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وشمولية‭ ‬تراعي‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا