واشنطن - (أ ف ب): أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في سياق تصاعد التوتر مع الحوثيين اليمنيين الذين يعطلون الملاحة في البحر الأحمر.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات «كارل فينسون» ستنضم إلى حاملة الطائرات «هاري إس. ترومان» من أجل «مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة».
ولم يحدّد البنتاجون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان.
لكن هذه الخطوة تأتي بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران الشهر الماضي مسؤوليتها عن هجمات قالت إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان في البحر الأحمر.
وأكد الحوثيون صباح أمس شن ضربة جديدة على حاملة الطائرات، وقال الناطق باسمهم يحيى سريع: «استهدفت القوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجوِّ المسير في قواتنا المسلحةِ القطع الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمرِ وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكية» في هجوم «هو الثالثُ خلال 24 ساعةً الماضية».
إلا أن واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
وأضاف بارنيل أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بإرسال «أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرات الدفاعات الجوية».
وأظهرت صور بالأقمار الاصطناعية نشرتها «بلانت لابز» وجود ست قاذفات قنابل استراتيجية من طراز «بي-2» على مدرج قاعدة دييجو غارسيا الجوية صباح الأربعاء في أرخبيل تشاغوس، وهو إقليم خاضع للسيادة البريطانية في المحيط الهندي.
وأعلن الحوثيون أمس حصيلة جديدة تفيد بسقوط أربعة قتلى وثلاثة جرحى في غارات مساء الثلاثاء على الحديدة (غرب)، نسبوها إلى الولايات المتحدة.
وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّرا طهران من استمرار تقديم الدعم لهم.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الثلاثاء إن «هذه الضربات ضد الحوثيين كانت فعالة بشكل كبير» متحدّثة عن «أكثر من 200 ضربة ناجحة».
وكان ترامب قد حذّر الحوثيين والإيرانيين الإثنين عبر منصته «تروث سوشال» من أنّ «الآتي أعظم» إذا لم تتوقف الهجمات على السفن وقال «هجماتنا ستتواصل حتى يتوقفوا عن تشكيل تهديد لحرية الملاحة».
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك