رئيس الأوقاف السنية يؤكد نجاح التجربة والإقبال المتزايد على القراء البحرينيين
القارئ سلمان النفيعي يتحدث عن تجربته في إمامة صلاة التراويح في بريطانيا والكويت
أكد الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية استمرار إدارة الأوقاف السنية في ابتعاث نخبة من قرّاء القرآن الكريم لإمامة المصلين في صلاة التراويح والقيام في عدد من الدول الأوروبية والخليجية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار اهتمام مملكة البحرين بنشر رسالة الإسلام وتعزيز الحضور البحريني في المحافل الدينية العالمية.
وذكر الشيخ د. الهاجري لـ«أخبار الخليج» أنه في عام 2023 تم ابتعاث ثلاثة قراء من مملكة البحرين إلى كلٍّ من ألمانيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن المبادرة توسعت في عام 2024 ليتم ابتعاث أربعة قرّاء إلى المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وهولندا والإمارات والكويت.
وأضاف أنه في عام 2025 استمر الابتعاث بأربعة قراء، تأكيدًا لنجاح التجربة والإقبال المتزايد على القراء البحرينيين لما يتميزون به من إتقان وأداء متميز، مشيراً إلى أن القراء المبتعثين هم، الشيخ سلمان النفيعي، الشيخ الدكتور محمد حمزة فلامرزي، الشيخ حامد سائد مشعل، والشيخ صالح دعيج المحيسن.
وبشأن التطور في الاستعانة بالقراء البحرينيين، ذكر أن الأعوام الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا من الدول الأوروبية والمؤسسات الإسلامية في الخارج بطلب قراء بحرينيين لإمامة صلاة التراويح والقيام، نظرًا لما يتمتعون به من جودة في التلاوة، وإلمام بأحكام التجويد، إضافةً إلى قدرتهم على التأثير الإيماني في المصلين. كما أن الحضور البحريني في المساجد والمراكز الإسلامية بالخارج يعكس الصورة المشرقة للمملكة في خدمة القرآن الكريم.
وبخصوص برامج التدريب والتطوير، أكد الشيخ د. الهاجري تحرص إدارة الأوقاف السنية على إعداد وتأهيل القرّاء قبل ابتعاثهم، من خلال برامج تدريبية متخصصة تشمل: تحسين الأداء الصوتي والتجويدي، التأهيل الفقهي والدعوي لتمكينهم من التعامل مع الجاليات المسلمة في الخارج بمختلف ثقافاتها، تنمية مهارات التواصل والإلقاء لضمان أداء متميز يتناسب مع مسؤولية الإمامة في المجتمعات الإسلامية، إضافة إلى تشجيع البحرينيين على المشاركة في مسابقات القرآن الكريم.
وشدد على أن البحرين تولي اهتمامًا كبيرًا بتمثيل قرّائها في مسابقات القرآن الدولية، حيث يتم: دعم وتشجيع القرّاء المتميزين للمشاركة في المسابقات العالمية، إقامة مسابقات محلية للتنافس في حفظ القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وأداءً، وتوفير برامج تأهيلية للمشاركين لرفع مستوى أدائهم ومساعدتهم على تحقيق مراكز متقدمة.
وأكد أن هذه المبادرات تعكس حرص البحرين على تعزيز مكانتها في خدمة القرآن الكريم، وترسيخ دورها الريادي في نشر تعاليم الإسلام عبر الكفاءات البحرينية المتميزة.
وتواصلت «أخبار الخليج» مع القارئ سلمان النفيعي الذي تحدث عن ابتعاثه لتمثيل مملكة البحرين في أشرف وأرقى وأجمل المحافل الدينية وهي إمامة صلاة التراويح التي تعد تجربة نافعة جداً على المستويين الشخصي والعام، مشيراً إلى أنها المرة الثالثة على التوالي، حيث كانت المرة الأولى والثانية في ألمانيا وفرنسا والكويت، وهذا العام في بريطانيا والكويت.
وذكر أن هذه التجربة على المستوى الشخصي لها أهمية في تثبيت وتأكيد حفظه من القرآن الكريم، حيث كانت تجربته في بداية شهر رمضان الكريم في بريطانيا التي وجد فيها المساجد ممتلئة ومكتظة، ودخول حالات يومياً في الإسلام، شارحاً ذلك باستماعهم للقرآن الكريم في المسجد، فيثير حفيظتهم وذاكرتهم وتسائلهم عن سبب الاجتماع في المسجد، وبمجرد اقترابهم ودخولهم المسجد فإنهم يسلمون وهذا بفضل الله عز وجل، مؤكداً حدوث حالات إسلام يومياً في جميع المساجد التي زارها في بريطانيا في 3 مناطق هي ليستر وبرمنغهام ولندن.
وأشار إلى ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح في المناطق التي زارها في بريطانيا في شهر رمضان، حيث يتم قراءة جزء كامل في الصلاة، نظراً إلى حب المصلين للقرآن حيث يكون المسجد ممتلئا بالمصلين منذ بداية الصلاة إلى نهايتها، مؤكداً نجاح التجربة في بريطانيا.
وذكر أنه تمت استضافته هذا العام خلال المهمة الرسمية لصلاة التراويح في بريطانيا في قناة الإيمان الفضائية البريطانية في برنامج على الهواء مباشرة لتلاوة القرآن الكريم والحديث عن أهمية استثمار رمضان بالطاعات والعبادات.
ورأى أن إمامة صلاة التراويح تعد من أشرف المحافل التي يبرز فيها اسم مملكة البحرين، خصوصاً أن اسم البحرين يبرز في جميع المنصات العالمية والقمم العالمية، مضيفاً أن إبراز اسم المملكة من خلال قرائها يعد أمراً مهماً ويضفي طابعاً جميلا على المملكة.
كما تحدث عن تجربة صلاة القيام في العشر الآواخر في دولة الكويت، بأنها اشتراك وتعاون بين وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين ووزارة العدل في دولة الكويت، مشيراً إلى أن هذا التعاون طيب وله انعكاس على دول الخليج بشكل عام، مضيفاً أنه من الجميل التعاون ونشر الخير.
وذكر إمامته صلاة القيام في منطقتين بدولة الكويت هما مدينة المطل
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك