العدد : ١٧١٧٤ - الاثنين ٣١ مارس ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٢ شوّال ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٧٤ - الاثنين ٣١ مارس ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٢ شوّال ١٤٤٦هـ

عربية ودولية

وزير الصحة البريطاني: «هجمات إسرائيل على غزة لا يمكن تبريرها ويجب أن تتوقف»

الخميس ٢٧ مارس ٢٠٢٥ - 02:00

ندد‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬البريطاني‭ ‬ويس‭ ‬ستريتنج‭ ‬بالهجمات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬واصفًا‭ ‬إياها‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تبريرها‮»‬‭ ‬و«لا‭ ‬تطاق‮»‬،‭ ‬معبرًا‭ ‬عن‭ ‬استيائه‭ ‬من‭ ‬صور‭ ‬القصف‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬معاناة‭ ‬المنطقة‭ ‬المستمرة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭.‬

وبحسب‭ ‬ما‭ ‬ذكرته‭ ‬صحيفة‭ ‬الجارديان‭ ‬‮«‬The‭ ‬guardian‮»‬‭ ‬قال‭ ‬ستريتنج‭ ‬‮«‬إن‭ ‬خرق‭ ‬إسرائيل‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬كان‭ (‬محبطًا‭ ‬للغاية‭)‬،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬مصلحتها،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبارها‭ ‬دفاعًا‭ ‬عن‭ ‬النفس‮»‬،‭ ‬وأضاف‭: ‬‮«‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‮»‬‭.‬

وجاءت‭ ‬تصريحات‭ ‬ستريتنغ‭ ‬بعد‭ ‬غارات‭ ‬جوية‭ ‬إسرائيلية‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬استشهاد‭ ‬65‭ ‬شخصًا،‭ ‬بينهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭ ‬وصحفيان،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬انهيار‭ ‬الهدنة‭ ‬مع‭ ‬فصائل‭ ‬المقاومة‭ ‬الفلسطينية‭. ‬واستشهد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬800‭ ‬غزي‭ ‬منذ‭ ‬استئناف‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬مارس‭.‬

وأعلنت‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تقليص‭ ‬وجودها‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬عقب‭ ‬استهداف‭ ‬أحد‭ ‬مقارها،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬أحد‭ ‬موظفيها‭ ‬وإصابة‭ ‬خمسة‭ ‬آخرين‭.‬

وأكد‭ ‬ستريتنج‭ ‬أن‭ ‬حكومة‭ ‬العمال‭ ‬استخدمت‭ ‬‮«‬كل‭ ‬الوسائل‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المتاحة‮»‬‭ ‬لمحاولة‭ ‬إنهاء‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الدموية‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬أقرّ‭ ‬بشعوره‭ ‬بـ«العجز‮»‬‭ ‬إزاء‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭.‬

وخلال‭ ‬حديثه‭ ‬في‭ ‬فعالية‭ ‬لصحيفة‭ ‬الجارديان‭ ‬قال‭: ‬‮«‬أشعر‭ ‬بإحباط‭ ‬شديد‭ ‬لرؤية‭ ‬انهيار‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬وما‭ ‬يسببه‭ ‬من‭ ‬دمار‭ ‬للأبرياء‭... ‬كنت‭ ‬أنظر‭ ‬صباح‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬صور‭ ‬قرية‭ ‬سوسيا‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬المهددة‭ ‬بالهدم‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬العنف‭ ‬الاستيطاني‭. ‬هذا‭ ‬غير‭ ‬مبرر،‭ ‬ولا‭ ‬يخدم‭ ‬مصلحة‭ ‬إسرائيل‭. ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتوقف‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا