تحت رعاية الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، تنظم جمعية الصداقة العمانية البحرينية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان وبالتنسيق مع الجمعية الاقتصادية العمانية، ندوة بعنوان «التكامل الاقتصادي والمالي بين سلطنة عمان ومملكة البحرين»، وتأتي ضمن ندوات المجلس الاقتصادي الخامس والعشرين للجمعية الاقتصادية العمانية.
ويتحدث في الندوة من مملكة البحرين الخبير الاقتصادي والمالي عدنان احمد يوسف رئيس جمعية المصارف البحرينية، ومن سلطنة عمان الفاضل سعود بن أحمد النهاري رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية -البحرينية للاستثمار، والمهندس حمد بن محمد الوهيبي نائب رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية، ويدير الحوار د. أحمد سعيد كشوب رئيس قطاع الاستثمار للأسواق المالية ورئيس مكتب المؤشر للاستشارات المالية والاقتصادية.
وتناقش الندوة خمسة محاور، المحور الأول «الواقع الحالي للعلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين الشقيقين»، والمحور الثاني «الفرص المتاحة لتعزيز التكامل الاقتصادي والمالي»، وجاء المحور الثالث بعنوان «دور القطاع الخاص في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين - الشركة العمانية البحرينية للاستثمار نموذجا»، ويستعرض المحور الرابع «الرؤية المستقبلية لتعزيز التكامل الاقتصادي والمالي بين البلدين الشقيقين»، ويتناول المحور الخامس الحلول والمقترحات العملية .
ويأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقا من العلاقات الأخوية الوثيقة والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي تعكس الرغبة الصادقة وحرص القيادتين الحكيمتين في كلا البلدين وما يوليانه من توجيهات سامية لتطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات، للوصول بها الى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب ولتحقيق التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عمان .
كما تستهدف هذه الندوة تعظيم حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، واستعراض الفرص الاستثمارية في كلا البلدين الشقيقين، ومناقشة التحديات ووضع الحلول لها لدفع عجلة التنمية المستدامة وإقامة شراكات بين الجانبين في المجالات الاقتصادية المختلفة.
من جهته اعتبر الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان أن تنظيم هذه الندوة في هذا التوقيت هو إحدى النتائج المثمرة لزيارة الدولة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم لسلطنة عمان الشقيقة في شهر يناير من العام الجاري، مؤكدا أن أهداف هذه الندوة تعكس نتائج أهداف رؤية مملكة البحرين 2030م ورؤية سلطنة عمان الشقيقة 2040م.
وأشار الكعبي إلى أن تنظيم هذه الندوة يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية - العمانية، وترجمة لتوجيهات القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين في دعم وتعزيز العلاقات في كافة المجالات، وتنفيذا لمخرجات اللجنة العليا البحرينية - العمانية، وتفعيلا لمذكرات التفاهم والاتفاقيات والبرامج التنفيذية التي وقعت خلال المرحلة الماضية .
وأعرب السفير عن أمله وتطلعه أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الفعاليات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات، لتحقيق التقارب والتكامل المأمول الذي ترنو اليه قيادتا البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبها أشارت ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية إلى أن تنظيم هذه الندوة هو باكورة التعاون بين جمعية الصداقة والجمعية الاقتصادية العمانية، وأيضا ثمرة نتاج تعاون وتنسيق مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان .
وأكدت رئيسة جمعية الصداقة العمانية -البحرينية أن تنظيم ندوة التكامل الاقتصادي والمالي بين سلطنة عمان ومملكة البحرين.. الفرص والتحديات يمثل أحد الاهداف الرئيسة لجمعية الصداقة العمانية -البحرينية، حيث يشكل الاقتصاد عصب الحياة والدول، معتبرة أن هذه الندوة تمثل قيمة مضافة الى الاقتصاد في كلا البلدين الشقيقين بهدف إحداث حراك اقتصادي وتجاري بين الجانبين .
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك