ترأس الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، أمس، الاجتماع الرابع والأربعين للجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان، الذي عُقد بمقر وزارة الخارجية.
وأكد وزير الخارجية أن مملكة البحرين، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والتوجيهات السديدة والمستمرة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، واصلت جهودها الرامية إلى صون أمنها واستقرارها، ورعاية المواطنين والمقيمين، وتوفير مختلف أوجه الدعم لهم، في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تشهدها المنطقة.
ونوّه بالمضامين السامية والتوجيهات الحكيمة التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، خلال افتتاح دور الانعقاد الخامس والأخير من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، وما أكدته من ترسيخ لمكانة السلام بوصفه خيارًا استراتيجيًا لا غنى عنه، والالتزام الراسخ بحماية وتعزيز منظومة حقوق الإنسان، وتكريس قيم التسامح والتعايش السلمي.
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لأعضاء اللجنة على جهودهم المخلصة وعملهم المتواصل، وما أسهموا به في تعزيز دور اللجنة وتطوير أدائها، وتحقيق العديد من الإنجازات التي رفدت مسيرة مملكة البحرين في مجال حقوق الإنسان خلال عام 2026.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية الفاعلة التي يقودها «فريق البحرين» على المستويين الإقليمي والدولي تجسد حرص المملكة على ترسيخ دعائم السلام والاستقرار، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2817)، وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (1/61)، بما يعكس التزام مملكة البحرين بمبادئ الشرعية الدولية، ودورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز حقوق الإنسان.
وبحثت اللجنة خلال الاجتماع عددًا من الموضوعات والمستجدات المتعلقة بحقوق الإنسان على الصعيدين الإقليمي والدولي، واستعرضت الجهود المبذولة في هذا المجال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك