دبي – (رويترز): قال أمين الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين بها أمس: إن شركة النفط العملاقة تدرس توسيع خط أنابيب للنفط الخام يتجنب مضيق هرمز، بينما لا يزال العالم يواجه أكبر صدمة في إمدادات الطاقة في التاريخ.
وأدى الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي كان يمر منه سابقا 20 بالمائة من إمدادات النفط العالمية، إلى إعادة تشكيل تدفقات الطاقة العالمية وأولويات الاستثمار في البنية التحتية في منطقة الخليج.
وذكر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الشهر الماضي أن المملكة تتطلع إلى زيادة قدرتها على تصدير النفط الخام عبر خطوط الأنابيب إلى ما يصل إلى عشرة ملايين برميل يوميا من خلال إعادة توظيف خط أنابيب غاز محلي والاستثمار في شبكة شرق – غرب الحالية.
وقال الناصر لمحللين في اتصال هاتفي بعد إعلان نتائج الشركة أمس: إن العمل بدأ بالفعل فيما يتعلق بتوسيع خط أنابيب شرق-غرب والشبكات الإضافية الجاري العمل على إنشائها.
وتمتلك أرامكو حاليا ثلاثة خيارات بالنسبة الى مسارات التصدير، وهي الخليج عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب وقناة السويس.
وذكر الناصر أن الشركة، التي أعلنت أمس ارتفاع أرباحها في الربع الثالث بأكثر من الثلث، تجري أعمالا هندسية لخطوط تصدير أخرى.
وتصل طاقة خط شرق – غرب، الذي تعرض لعدة هجمات خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى سبعة ملايين برميل من النفط يوميا. وكان الناصر قد وصفه سابقا بأنه شريان حياة حيوي.
وذكر الناصر أن الشركة لن تفصح عن تفاصيل مسارات التصدير الجديدة التي يجري العمل عليها لحين اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية.
وأضاف في وقت سابق في بيان لرويترز أن تداعيات الأزمة تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من سوق الطاقة، وأن أرامكو تبحث أيضا عن سعات تخزين إضافية في الخارج.
وتابع يقول: «يؤدي ارتفاع تكاليف النقل ونقص الأسمدة والتأثيرات على المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية إلى تفاقم الضغوط التضخمية عبر الاقتصاد العالمي».
وذكر أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 130 هجوما على ناقلات حتى الآن، استهدفت بشكل رئيسي الناقلات العملاقة، ما تسبب في ارتفاع أسعار الشحن بأكثر من 15 مثلا عنها قبل عام. وتستطيع الناقلات العملاقة حمل مليوني برميل من النفط.
وقال الناصر: «تظل العوامل الأساسية الداعمة للطلب قوية، ولا يمكن للعالم أن يخطط لمستقبله في مجال الطاقة بناء على ظروف السوق قصيرة الأجل. ونحن على استعداد لزيادة الإنتاج بسرعة عندما يقتضي الموقف ذلك».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك