قد تبدو المواقف الإنسانية اليومية في الحياة المدرسية بسيطة وعابرة، لكنها في أحد فصول الأول الابتدائي بمدرسة الروضة الابتدائية للبنات قد رسمت صورة جميلة من التراحم والتكافل الإنساني والاحتواء، تجلت في قصة الطالبة زهراء علي مهدي عبدالله، التي تواجه تحديات جسدية نتيجة فقدان أطرافها، عندما وجدت الدعم من زميلاتها بالصف في شؤونها كافة.
وأشادت معلمة نظام الفصل الأستاذة لطيفة محمد العميري بهذا المشهد الإنساني الرائع الذي تجلى في علاقة زهراء مع الطالبات، من أبرزهن صديقتها فاطمة شاكر الدوسري، التي كانت لها نعم العون داخل الفصل الدراسي وخارجه.
أما زهراء فقد عبرت عن عميق شكرها وامتنانها للمعلمة لطيفة، وزميلاتها، في مقدمتهن صديقتها فاطمة الدوسري، لما وجدته من مساندة أعانتها على استكمال دراستها بكل راحة وسعادة، فيما أكدت فاطمة أنها تشعر بالفخر لدورها الداعم لصديقتها، والذي يعد واجباً عليها، وذلك من سمات المواطن البحريني المحب للعطاء ومساندة الآخرين.
ويأتي ذلك ضمن القصص الإنسانية الجميلة التي تزخر بها المدارس الحكومية، في ظل حرص وزارة التربية والتعليم على تهيئة بيئة مدرسية معززة للقيم والمبادئ والسلوكيات الإيجابية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك