150 شخصية قيادية وصناع قرار من حول العالم يشاركون في المنتدى
إعلان أكثر من 100 اتفاقية وشراكة وتفاهمات اقتصادية خلال أيام المنتدى
الحرص على المشاركة في هذا التوقيت يعكس ما يتمتع به الاقتصاد البحريني من ثقة وجاذبية
هدفنا تحويل الطموحات إلى استثمارات والأفكار إلى خطوات عملية والفرص إلى أثر اقتصادي مستدام

أكدت نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، أن تنظيم منتدى بوابة الخليج 2026 في هذا التوقيت، يعكس طبيعة المرحلة الراهنة، والحاجة الى تعزيز التعاون وأواصر الشراكة في عالم تتزايد فيه التحديات الإقليمية والعالمية. كما أن حرص الكثير من صناع القرار والقيادات على الحضور والمشاركة في المنتدى على الرغم من الظروف الحالية والتحديات الجيوسياسية، يعكس ما يتمتع به الاقتصاد البحريني من ثقة وجاذبية كبيرة.
وقالت إنه من المنتظر إعلان أكثر من 100 صفقة واتفاقية وشراكات اقتصادية كبيرة خلال يومي المنتدى الذي تنطلق أعماله اليوم الأحد وتستمر حتى يوم غد في فندق فورسيزونز خليج البحرين.
مؤكدة أن إعلان استثمارات وشراكات واتفاقيات تجاوزت قيمتها 17 مليار دولار أمريكي خلال نسخة عام 2025، يعكس دور المنتدى في ربط المستثمرين العالميين بالفرص المتاحة في مملكة البحرين والمنطقة.
وأضافت أن «بوابة الخليج 2026» يهدف الى تحويل العلاقات المثمرة الى نتائج ملموسة، وتقريب المستثمرين العالميين وقادة الاعمال من الفرص التي تمتلكها المملكة. وهو ما يعكس نهج فريق البحرين وسعيه إلى تحويل الطموحات الى استثمارات، والأفكار إلى خطوات عملية، والفرص الى أثر اقتصادي مستدام، مع إبراز المقومات التي يتميز بها اقتصاد مملكة البحرين وفي مقدمتها المرونة والقدرة على الاستجابة وقوة رأس المال البشري وتطور البنية التحتية خاصة الرقمية، وسهولة الوصول الى أسواق المنطقة انطلاقا من البحرين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس التنمية الاقتصادية صباح أمس بفندق فورسيزونز خليج البحرين، تمهيدا لانطلاق اعمال منتدى بوابة الخلج 2026 صباح اليوم الاحد.
وقالت الخليف انه منذ النسخة الأولى للمنتدى عام 2018 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، والمنتدى متواصل في أداء رسالته الواضحة والهادفة إلى جمع القيادات وصناع القرار، سواء كانوا من الحكومة أو المستثمرين والرؤساء التنفيذيين، لمناقشة كافة الموضوعات المتعلقة بالاستثمارات والابتكار والتحديات وملامح مستقبل النمو الاقتصادي.
وأضافت: شعار نسخة هذا العام (إعادة تعريف الشراكات العالمية ودفع عجلة النمو المستدام) تعكس طبيعة المرحلة الراهنة والحاجة الى تعزيز التعاون وأواصر الشراكة في عالم تتزايد فيه التحديات. لذلك فإن المنتدى يهدف الى تحويل هذه العلاقات المثمرة الى نتائج ملموسة، وتقريب المستثمرين العالميين وقادة الاعمال الى الفرص التي تمتلكها البحرين بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، بما يعكس نهج فريق البحرين وسعيه إلى تحويل هذه الطموحات الى استثمارات، والأفكار إلى خطوات عملية، والفرص الى أثر اقتصادي مستدام، وذلك من خلال النقاشات والاتفاقيات والشراكات والمشاريع الكبرى التي سيتم إعلانها واستعراضها.
وفي الوقت الذي نركز فيه على إبراز المقومات التي تتميز بها مملكة البحرين وفي مقدمتها المرونة والقدرة على الاستجابة وقوة رأس المال البشري وتطور البنية التحتية خاصة الرقمية، وسهولة الوصول الى أسواق المنطقة انطلاقا من البحرين، فإن الرسالة الأهم التي نركز على إبرازها هو روح التعاون بين دول المنطقة، وهو ما يعكسه اسم المنتدى (بوابة الخليج). حيث يشارك ممثلون عن دول مجلس التعاون بأعلى المستويات في القطاعين العام والخاص، بمن في ذلك ممثلو وزارات ورؤساء مجالس إدارات ومسؤولون تنفيذيون وقادة اعمال، بما يعكس عمق الشراكات والعلاقات الخليجية.
واختتمت الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، بالإشارة الى ان عقد المنتدى في هذا الوقت، بحضور ومشاركة وفود من كافة دول العالم، يعكس مكانة مملكة البحرين والخليج على خارطة الاقتصاد العالمي خاصة في ظل الظروف الراهنة. وما سيتم إعلانه من فرص متنوعة وصفقات وشراكات واتفاقيات، تعكس ما يتميز به اقتصاد البحرين من مرونة وتطور، وهي تغطي قطاعات مختلفة مثل الخدمات المالية واللوجستية والصناعات المتقدمة والسياحة والعقارات وغيرها.
مشاركات دولية
من جانبه تحدث الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال بمجلس التنمية الاقتصادية محمد العلوي، لافتا الى ان النسخة الرابعة لمنتدى بوابة الخليج، تشهد مشاركة أكثر من 150 شخصية قيادية وصناع قرار من حول العالم، يمثلون القطاع الحكومي والخاص.
وستشهد فعاليات المنتدى الذي يستمر يومين مجموعة متنوعة من الجلسات النقاشية التي يشارك فيها عدد كبير من المتحدثين، إلى جانب عقد الكثير من الاجتماعات.
لافتا الى أن المنتدى سيشهد إعلان أكثر من 100 اتفاقية واعلان شراكة وتفاهم تجمع بين الجهات المحلية والدولية.
بدوره تحدث الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في مجلس التنمية الاقتصادية علي المديفع مبينا أن منتدى بوابة الخليج 2026، يعتبر تتويجا لجهود فريق البحرين وفريق مجلس التنمية على مدى أكثر من عام في ظل ظروف استثنائية. وبات المنتدى يمثل منصة مهمة للتواصل مع المستثمرين من جميع انحاء العالم.
مضيفا ان المنتدى يستهدف استعراض المقومات التي تتميز بها مملكة البحرين خاصة في القطاعات غير النفطية. وكذلك تسليط الضوء على الدور الاستراتيجية للبحرين في التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، الى جانب توفير فرصة مهمة للربط بين المستثمرين أنفسهم، وبينهم وبين مختلف القطاعات لدراسة المشاريع الاستثمارية والاتفاقيات والصفقات.
وتحدث الرئيس التنفيذي للاستثمار في مجلس التنمية الاقتصادية، أحمد عبد الغني، مبينا ان منتدى بوابة الخليج يركز على ربط الاستثمارات بالفرص الواعدة في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية. وبالتالي يمثل فرصة لاستعراض مجموعة من ابرز المشاريع الاستثمارية الواعدة في المملكة، إلى جانب جمع المستثمرين وصناع القرار من المنطقة والأسواق العالمية في مكان واحد.
وتابع عبدالغني: في مجلس التنمية الاقتصادية نركز على العمل عن قرب مع القطاعين العام والخاص لطرح الفرص الاستثمارية الجاهزة، وربطها بمصادر التمويل المناسبة، مع تعزيز التواصل مع المكاتب الاستثمارية والمصارف وشركات الملكية الخاصة وصناديق الثروة السيادية.
كما تعكس المشاريع التي سيتم عرضها في المنتدى تنوع المفرص الاستثمارية المتاحة في البحرين والمنطقة في القطاعات ذات الاولوية.
توسيع نطاق المشاركة
وفي ردها على سؤال حول مدى تطوير منتدى بوابة الخليج عبر النسخ المتعاقبة، وخاصة ان النسخة الحالية تعقد في ظروف خاصة، قالت وزيرة التنمية المستدامة، ان مجلس التنمية الاقتصادية يحرص على مواصلة تطوير اعمال المنتدى وتوسيع نطاق المشاركة فيه سواء من حيث الموضوعات التي يناقشها، أو الإعلانات والاتفاقيات التي يكشف عنها، أو الاستثمارات التي يستعرضها.
وأضافت: في ظل الظروف الراهنة، تزداد أهمية إظهار للعالم، أننا ما زلنا منفتحين على الأعمال والاستثمارات، وأن شيئًا لم يتغير. فخططنا وطموحاتنا ورؤانا لا تزال كما هي، بل ربما أصبحت أكثر طموحًا. لذلك فإننا ومنذ البداية، كان فريق العمل منعكفا على التواصل مع المستثمرين والشركات الموجودة في المنطقة والعالم بهدف استقطاب المزيد من المشاركات وخلق الفرص الاستثمارية، والتأكيد على ان البحرين تمثل وجهة منفتحة على الأعمال التجارية والشراكات بشكل كبير.
وخلال الأشهر الماضية، استقبلنا عددًا كبيرًا من المستثمرون الخارجيين. ولمسنا بوضوح حرص الكثير منهم على المشاركة في المنتدى الذي يمنحهم فرصة للقاء ليس فقط بفريق البحرين، بل كذلك إقامة شراكات مع الشركات الدولية الأخرى المشاركة في الفعالية. وهذه هي الميزة الحقيقية لوجود منصة من هذا النوع.
وعلى ذلك عقب الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال بمجلس التنمية الاقتصادية محمد العلوي مبينا أن النسخة الأولى للمنتدى عام 2018، كانت مختلفة بعض الشيء من حيث المفهوم، وشهدت حضورًا جماهيريًا أكبر بكثير.
وربما في هذه النسخة، يكون عدد الحضور أقل، ولكن حرصنا على مع رفع مستوى المشاركين والمتحدثين إلى مستويات أعلى بكثير، وهم يشاركون في نقاشات وحوارات صريحة وشفافة وجادة بشأن الإمكانات والفرص المتاحة والتحديات القائمة.
وفي ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات، فقد حرصنا على أن تكون لكل ضيف قادم إلى مملكة البحرين أجندة خاصة، يتولى الإشراف عليها شخص مسؤول عن تنظيم مواعيده وترتيب لقاءاته، لضمان تحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة والقيمة من زيارته.
فالمشاركون موجودون هنا لمدة 48 ساعة، وسيكون أمامهم عدد كبير من الجلسات التفاعلية المتنوعة، إلى جانب الحوارات والنقاشات المباشرة واجتماعات الطاولات المستديرة.
ومما يعزز أهمية منتدى بوابة الخليج 2026، ويؤكد مكانته، هو المشاركة الكبرة والواسعة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، سواء من ممثلي القطاع العام او القطاع الخاص وقادة القطاعات الصناعية.
ثقة عالمية
وفي سؤال لأخبار الخليج حول مدى تأثير ما تشهده المنطقة من توترات جيوسياسية وامنية، على ثقة المستثمرين الخارجيين بالاستثمار في منطقة الخليج، قالت وزيرة التنمية المستدامة، أن المنتدى بحد ذاته يعتبر أداة مهمة لتأكيد أنه على الرغم من الظروف، فإن أسواق المنطقة تتمتع باستقرار كبير وفرص واعدة. ونحن نحرص على دراسة نظرة العالم الى المنطقة، وعلى التواصل مع مختلف الشركات والمستثمرين من مختلف دول العالم لتبيان الواقع. ولله الحمد، فإن هناك ثقة كبيرة من قبلهم في سوق البحرين والأسواق الخليجية، ولم يحدث ما قد يتصور البعض من زعزعة ثقة، بل على العكس، الكثير من الشركات والرؤساء التنفيذيين يؤكدون لنا أنه على الرغم من الظروف فإنهم لم يفكروا حتى في الخروج من السوق البحريني نظرا للاستقرار والمرونة التي يتمتع بها.
كما ان حرص الكثير من صناع القرار والقيادات على الحضور والمشاركة في المنتدى بهذا التوقيت يعكس ما يتمتع به الاقتصاد البحريني من ثقة وجاذبية.
وأكد الخليف ان الاعلام البحريني يتحمل مسؤولية كبيرة في عكس هذا الواقع المشرف للاقتصاد البحريني.
وبشأن أبرز القطاعات التي من الممكن ان تكون المحرك الرئيسي للاستثمارات في المرحلة القادمة، أوضحت الوزيرة أن هناك الكثير من القطاعات الواعدة غير النفطية التي تلعب دورا مهما في الناتج المحلي، وهي قطاعات مستمرة في النمو مثل قطاع الخدمات المالية، والصناعات التحويلية، وعلى الرغم من التحديات اللوجستية والتصدير والاستيراد، فإن هناك فرصا كبيرة للتوسع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك