أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب أن النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جعل من مملكة البحرين واحة للأمن والسلام، ومنبراً للحوار المسؤول، ومركزاً عالمياً لصناعة القرار الأمني والسياسي، مثمنا الجهود المتميزة والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز مكانة مملكة البحرين ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيدا بالنجاح الكبير الذي حققته قمة حوار المنامة 22 للأمن الإقليمي، التي عقدت تحت شعار بالغ الدلالة والأهمية: »أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل«، بمشاركة واسعة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن أهمية حوار المنامة هذا العام تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات متسارعة وتحديات أمنية معقدة، من تصاعد للتوترات الجيوسياسية، وتهديدات لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وتنامي لخطر الإرهاب والتدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة.
وأكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ منتدى الأمن الإقليمي «حوار المنامة»، يجسّد ما تضطلع به مملكة البحرين من أدوارٍ فاعلةٍ ومؤثرةٍ في دعم النقاشات والحوارات الدولية الهادفة إلى ترسيخ السلام، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي، انطلاقًا من النهج الراسخ والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وما يوليه جلالته من اهتمام بدعم مساعي السلام، وتعزيز التفاهم والتعاون بين الدول والشعوب، ومساندة الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار، منوّهًا بمؤازرة واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، بمد جسور التواصل والتعاون المشترك مع حكومات الدول الشقيقة والصديقة، بما يعكس التزام مملكة البحرين بنهج الحوار والدبلوماسية، وتأكيد رسالتها الثابتة إلى العالم، القائمة على السلام والاحترام المتبادل والتفاهم بين الجميع.
بدوره أشاد النائب د. حسن عيد بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، بالنجاح الكبير الذي حققته قمة حوار المنامة 22 للأمن الإقليمي تحت شعار »أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل«، والتي أكدت مجدداً مكانة مملكة البحرين كعاصمة للحوار ومركز لصناعة الأمن والسلام، مؤكدا أن هذا النجاح يجسد النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، في ترسيخ دبلوماسية الحوار، والجهود المخلصة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز الدور الدبلوماسي الريادي للبحرين إقليمياً ودولياً.
وأوضح د. بوخماس أن أهمية حوار المنامة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية وسياسية متسارعة، وتهديدات لأمن الملاحة والطاقة، مما يستدعي تكاملاً حقيقياً لا اصطفافات ضيقة. فالأمن الإقليمي لا يتحقق إلا بتعاون دولي شامل يضمن أمن المجالات الحيوية: الدفاعي والاقتصادي والسيبراني وأمن الممرات البحرية، وهو ما جسدته مخرجات الحوار بدعوته إلى شراكة جماعية تحفظ سيادة الدول وتدعم استقرار العالم.
وصرح النائب وليد جابر الدوسري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن النجاح الكبير لحوار المنامة 22 للأمن الإقليمي تحت شعار »أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل«، يعكس المكانة الرفيعة لمملكة البحرين كمركز عالمي للحوار الاستراتيجي وصنع السلام.
وأضاف الدوسري إن هذا النجاح هو نتاج النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ الدبلوماسية البحرينية الفاعلة ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار.
بدورها أعربت النائب مريم حسن الصائغ عن بالغ الفخر والاعتزاز بالنجاح المتميز لقمة حوار المنامة 22 للأمن الإقليمي تحت شعار «أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل»، والذي رسخ مكانة البحرين كمنصة دولية للحوار البناء وصناعة السلام، مشيرة الصائغ إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز الدبلوماسية البحرينية الفاعلة التي جعلت من المملكة شريكاً موثوقاً في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأوضحت الصائغ أن أهمية حوار المنامة تبرز في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، من تهديدات لأمن الملاحة والطاقة والغذاء، مما يؤكد أن الأمن الإقليمي لا يمكن تجزئته عن الأمن الدولي، وأنه يتطلب تعاوناً جماعياً وتكاملاً في مجالاته الحيوية بدلاً من الاصطفافات.
وأشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى، بالنجاح الاستثنائي الذي حققته قمة حوار المنامة 22 للأمن الإقليمي تحت شعار «أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل»، والتي أكدت أن مملكة البحرين أصبحت عاصمة الدبلوماسية الوقائية ومنصة العالم للحوار المسؤول.
وأوضح العسومي أن هذا النجاح المتواصل على مدى 22 عاماً هو ثمرة النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، القائم على الحكمة والاعتدال وترسيخ السلام، والجهود الريادية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يقود بكل كفاءة الدبلوماسية البحرينية الحديثة ويعزز مكانة المملكة دولياً.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك