العدد : ١٧٧٥٠ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٠ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

«النواب» يوافق على إلزام المشروعات الخاضعة للخصخصة بنسبة بحرنة 80%

تغطية‭: ‬وليد‭ ‬دياب‭ ‬ تصوير‭ - ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

تخوفات نيابية من تأثير سلبي للخصخصة على البحرينيين في القطاع الحكومي


 

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ (‬4‭) ‬من‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬41‭) ‬لسنة‭ ‬2002‭ ‬بشأن‭ ‬سياسات‭ ‬وضوابط‭ ‬الخصخصة،‭ ‬والذي‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬إلزام‭ ‬المشروعات‭ ‬الخاضعة‭ ‬للخصخصة‭ ‬بنسبة‭ ‬بحرنة‭ ‬تبلغ‭ ‬80‭%‬،‭ ‬مع‭ ‬منح‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صلاحية‭ ‬الاستثناء‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النسبة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬توافر‭ ‬العمالة‭ ‬البحرينية‭ ‬المؤهلة،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬اقتراح‭ ‬وزير‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وأُحيل‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬أحمد‭ ‬صباح‭ ‬السلوم‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬تمسكت‭ ‬بالتعديل‭ ‬الذي‭ ‬أقرته،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الخصخصة‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬المتاحة‭ ‬للمواطنين،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬نسب‭ ‬البحرنة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئات‭ ‬الحكومية‭ ‬تتجاوز‭ ‬80‭%‬،‭ ‬وفقًا‭ ‬لما‭ ‬أظهرته‭ ‬لجان‭ ‬التحقيق‭ ‬البرلمانية‭ ‬السابقة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬درست‭ ‬الملاحظات‭ ‬الحكومية‭ ‬بصورة‭ ‬مستفيضة،‭ ‬وانتهت‭ ‬إلى‭ ‬صيغة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬الوطنية‭ ‬ومنح‭ ‬الحكومة‭ ‬المرونة‭ ‬اللازمة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تخويل‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صلاحية‭ ‬الاستثناء‭ ‬عند‭ ‬عدم‭ ‬توافر‭ ‬الكفاءات‭ ‬البحرينية‭ ‬المؤهلة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تحديد‭ ‬نسبة‭ ‬البحرنة‭ ‬مسبقًا‭ ‬يتيح‭ ‬للمستثمر‭ ‬احتساب‭ ‬التكاليف‭ ‬والالتزامات‭ ‬قبل‭ ‬التعاقد،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬احتفاظ‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بحقه‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬أدواته‭ ‬الرقابية‭ ‬إذا‭ ‬استُخدمت‭ ‬الاستثناءات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬المبررات‭ ‬القانونية‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬حذر‭ ‬النائب‭ ‬علي‭ ‬الدوسري‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬الخصخصة‭ ‬إلى‭ ‬سبب‭ ‬لفقدان‭ ‬البحرينيين‭ ‬وظائفهم،‭ ‬متسائلًا‭ ‬عن‭ ‬مصير‭ ‬الموظفين‭ ‬الحاليين‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تنتقل‭ ‬إدارتها‭ ‬إلى‭ ‬شركات‭ ‬خاصة،‭ ‬منها‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬والصحة‭ ‬والإعلام،‭ ‬مؤكدا‭ ‬ضرورة‭ ‬ضمان‭ ‬استمرار‭ ‬توظيف‭ ‬المواطنين‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوقهم‭ ‬ورواتبهم‭ ‬ومزاياهم‭ ‬الوظيفية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬ناقش‭ ‬مؤخرًا‭ ‬تثبيت‭ ‬الموظفين‭ ‬البحرينيين‭ ‬بعقود‭ ‬مؤقتة،‭ ‬ولا‭ ‬يجوز‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬الخصخصة‭ ‬إلى‭ ‬تعريض‭ ‬استقرارهم‭ ‬الوظيفي‭ ‬للخطر‭.‬

واعتبر‭ ‬أن‭ ‬منح‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صلاحية‭ ‬تخفيض‭ ‬نسبة‭ ‬البحرنة‭ ‬استثنائيًا‭ ‬يوفر‭ ‬المرونة‭ ‬الكافية،‭ ‬رافضًا‭ ‬اعتبار‭ ‬المخاوف‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬مبررًا‭ ‬للتخلي‭ ‬عن‭ ‬أولوية‭ ‬توظيف‭ ‬البحرينيين‭.‬

بدوره،‭ ‬دعا‭ ‬النائب‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬ضوابط‭ ‬تشريعية‭ ‬واضحة‭ ‬وملزمة‭ ‬تضمن‭ ‬أولوية‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬الوظائف‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمشروعات‭ ‬الحكومية،‭ ‬مطالبًا‭ ‬بإعادة‭ ‬دراسة‭ ‬صياغة‭ ‬المشروع‭ ‬بما‭ ‬يمنع‭ ‬الالتفاف‭ ‬على‭ ‬أهدافه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستثناءات،‭ ‬متسائلًا‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬عدم‭ ‬منح‭ ‬البحرينيين‭ ‬أولوية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الحراسات‭ ‬الأمنية،‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬دراسة‭ ‬توطين‭ ‬بعض‭ ‬الوظائف‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭%‬‭ ‬متى‭ ‬سمحت‭ ‬طبيعة‭ ‬العمل‭ ‬بذلك،‭ ‬مع‭ ‬تحديد‭ ‬نسب‭ ‬مناسبة‭ ‬للقطاعات‭ ‬الأخرى‭ ‬وفق‭ ‬احتياجاتها‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬طالب‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬بالتوسع‭ ‬في‭ ‬توطين‭ ‬الوظائف‭ ‬التي‭ ‬يستطيع‭ ‬البحرينيون‭ ‬شغلها‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬100‭%‬،‭ ‬ووضع‭ ‬نسب‭ ‬بحرنة‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬كل‭ ‬قطاع،‭ ‬مع‭ ‬إعطاء‭ ‬المواطنين‭ ‬الأولوية‭ ‬في‭ ‬الوظائف‭ ‬الإشرافية‭ ‬والإدارية‭ ‬بقطاعي‭ ‬النظافة‭ ‬والبناء،‭ ‬داعيا‭ ‬صندوق‭ ‬العمل‭ ‬‮«‬تمكين‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬رواتب‭ ‬البحرينيين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬لمدة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬عشر‭ ‬سنوات،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬استقرارهم‭ ‬الوظيفي‭ ‬ويشجعهم‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬العمل‭.‬

بدوره‭ ‬اشار‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬الرفاعي‭ ‬الى‭ ‬انه‭ ‬يتم‭ ‬حاليا‭ ‬تداول‭ ‬اخبار‭ ‬بان‭ ‬هناك‭ ‬تحركات‭ ‬للتخلي‭ ‬عن‭ ‬خدمات‭ ‬700‭ ‬موظف‭ ‬بحريني‭ ‬يعملون‭ ‬بهيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬بعد‭ ‬تطبيق‭ ‬الخصخصة‭ ‬على‭ ‬الهيئة‭ ‬عقب‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الموجود‭ ‬حاليا‭ ‬لدى‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬وهو‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬نفاه‭ ‬وزير‭ ‬المجلسين‭.‬


 

وزير‭ ‬المجلسين‭: ‬لا‭ ‬مساس‭ ‬بحقوق‭ ‬أي‭ ‬موظف‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬‮«‬الكهرباء‮»‬‭ ‬أو‭ ‬غيرها

أكد‭ ‬وزير‭ ‬شؤون‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬غانم‭ ‬البوعينين‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬هيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬الموجود‭ ‬حاليا‭ ‬لدى‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬لن‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬طرد‭ ‬أو‭ ‬الاستغناء‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬موظف‭ ‬في‭ ‬المشروعات‭ ‬التي‭ ‬يشملها،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬حقوق‭ ‬الموظفين‭ ‬ومزاياهم‭ ‬الوظيفية‭ ‬محفوظة‭ ‬بموجب‭ ‬نصوص‭ ‬القانون‭. ‬وفي‭ ‬رده‭ ‬على‭ ‬تعليقات‭ ‬النواب‭ ‬بشأن‭ ‬تخوفاتهم‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬الخصخصة‭ ‬إلى‭ ‬سبب‭ ‬لفقدان‭ ‬البحرينيين‭ ‬وظائفهم،‭ ‬وتسريح‭ ‬موظفين‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء،‭ ‬أوضح‭ ‬البوعينين‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬ينص‭ ‬صراحة‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬جميع‭ ‬الموظفين‭ ‬الحاليين‭ ‬إلى‭ ‬هيئة‭ ‬جديدة‭ ‬سيتم‭ ‬استحداثها‭ ‬بعد‭ ‬صدور‭ ‬القانون،‭ ‬وهي‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬الهيئة‭ ‬القائمة‭ ‬حاليًا،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬الموظفين‭ ‬سينتقلون‭ ‬إلى‭ ‬الهيئة‭ ‬الجديدة‭ ‬بكامل‭ ‬حقوقهم‭ ‬ومزاياهم‭ ‬الوظيفية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يُمس‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬أي‭ ‬موظف‭ ‬عام‭ ‬في‭ ‬الكهرباء‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬والخدمات‭ ‬مطلقًا‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الموظف‭ ‬الذي‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬التقاعد‭ ‬بإرادته‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يخضع‭ ‬للإجراءات‭ ‬المعمول‭ ‬بها،‭ ‬أما‭ ‬الموظف‭ ‬الذي‭ ‬يختار‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬فإن‭ ‬القانون‭ ‬يضمن‭ ‬احتفاظه‭ ‬بجميع‭ ‬مزايا‭ ‬وظيفته‭.‬


 

مطالبة‭ ‬بمرسى‭ ‬مؤقت‭ ‬عقب‭ ‬إخطار‭ ‬أصحاب‭ ‬القوارب‭ ‬بإخلاء‭ ‬كورنيش‭ ‬الفاتح

مقترح‭ ‬مستعجل‭ ‬بإقرار‭ ‬حوافز‭ ‬وترقيات‭ ‬الموظفين‭ ‬في‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬اقتراحات‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬الاستعجال‭ ‬وإحالتها‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة،‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬الاقتراح‭ ‬الأول‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬النائب‭ ‬خالد‭ ‬بوعنق،‭ ‬بشأن‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إقرار‭ ‬الحوافز‭ ‬والترقيات‭ ‬والدرجات‭ ‬المستحقة‭ ‬للموظفين‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الوزارات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والهيئات‭ ‬والشركات‭ ‬الحكومية‭.‬

وأكد‭ ‬المقترح‭ ‬أهمية‭ ‬حصر‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تأخر‭ ‬لديها‭ ‬إقرار‭ ‬هذه‭ ‬المستحقات،‭ ‬وتحديد‭ ‬أسباب‭ ‬التأخير‭ ‬ومدته،‭ ‬ومراجعة‭ ‬الطلبات‭ ‬المستوفية‭ ‬شروط‭ ‬الاستحقاق،‭ ‬ووضع‭ ‬جدول‭ ‬زمني‭ ‬لمعالجتها،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬عدم‭ ‬تعطيل‭ ‬الحقوق‭ ‬والمزايا‭ ‬الوظيفية‭ ‬المستحقة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مبرر‭ ‬موضوعي،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬الأنظمة‭ ‬واللوائح‭ ‬والاعتمادات‭ ‬المالية‭ ‬المقررة‭.‬

وفي‭ ‬المقترح‭ ‬الثاني،‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬النائب‭ ‬احمد‭ ‬قراطة،‭ ‬طالب‭ ‬بإنشاء‭ ‬مرسى‭ ‬بحري‭ ‬مؤقت‭ ‬في‭ ‬كورنيش‭ ‬الفاتح‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الواقعة‭ ‬بين‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬ونادي‭ ‬النجمة،‭ ‬بهدف‭ ‬توفير‭ ‬مواقع‭ ‬مناسبة‭ ‬لرسو‭ ‬قوارب‭ ‬الصيد،‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬مهنة‭ ‬الصيد‭ ‬باعتبارها‭ ‬جزءًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬من‭ ‬الهوية‭ ‬والتراث‭ ‬البحريني‭.‬

وأوضح‭ ‬المقترح‭ ‬أن‭ ‬إنشاء‭ ‬المرسى‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬قلة‭ ‬المواقع‭ ‬المخصصة‭ ‬لرسو‭ ‬القوارب،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬وجودها‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬السكنية‭ ‬والساحات‭ ‬العامة،‭ ‬وما‭ ‬يترتب‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬إزعاج‭ ‬للأهالي‭ ‬وإرباك‭ ‬للحركة‭ ‬المرورية،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬المتطلبات‭ ‬الفنية‭ ‬والبيئية‭ ‬واشتراطات‭ ‬السلامة‭ ‬البحرية‭.‬

اما‭ ‬الاقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬الثالث‭ ‬للنائب‭ ‬د‭. ‬حسن‭ ‬بوخماس،‭ ‬طالب‭ ‬بمنح‭ ‬أصحاب‭ ‬القوارب‭ ‬الراسية‭ ‬بالواجهة‭ ‬البحرية‭ ‬لكورنيش‭ ‬الفاتح‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬لإزالة‭ ‬قواربهم‭ ‬ونقلها‭ ‬إلى‭ ‬مواقع‭ ‬رسو‭ ‬بديلة‭ ‬مناسبة،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬ظروفهم‭ ‬وعدم‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬بحقهم‭ ‬قبل‭ ‬تمكينهم‭ ‬من‭ ‬ترتيب‭ ‬أوضاعهم‭.‬

وأشار‭ ‬مقدمو‭ ‬المقترح‭ ‬إلى‭ ‬تلقي‭ ‬أصحاب‭ ‬القوارب‭ ‬إخطارًا‭ ‬من‭ ‬مكتب‭ ‬تسجيل‭ ‬السفن‭ ‬الصغيرة‭ ‬بوزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات،‭ ‬يلزمهم‭ ‬بإزالة‭ ‬القوارب‭ ‬وإخلاء‭ ‬المواقع‭ ‬من‭ ‬المعدات‭ ‬والمستلزمات‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬بحلول‭ ‬الخميس‭ ‬5‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭.‬

وشددوا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬توفير‭ ‬مواقع‭ ‬بديلة‭ ‬مناسبة‭ ‬والتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬لتنظيم‭ ‬عملية‭ ‬النقل،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تنفيذ‭ ‬إجراءات‭ ‬الإخلاء‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬أصحاب‭ ‬القوارب‭.‬


 

أكدت‭ ‬تأييد‭ ‬جميع‭ ‬الجهات‭ ‬لفكرة‭ ‬صندوق‭ ‬دعم‭ ‬البيوت‭ ‬الآيلة

جليلة‭ ‬السيد‭: ‬ضرورة‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬اللازم‭ ‬لصيانة‭ ‬منازل‭ ‬الأسر‭ ‬المحتاجة

أكدت‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬علوي‭ ‬السيد‭ ‬أهمية‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬جذرية‭ ‬ومستدامة‭ ‬لمشكلة‭ ‬ترميم‭ ‬وصيانة‭ ‬منازل‭ ‬الأسر‭ ‬المحتاجة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭.‬

وأشارت‭ ‬خلال‭ ‬مناقشة‭ ‬الاقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬بشأن‭ ‬إنشاء‭ ‬صندوق‭ ‬لدعم‭ ‬البيوت‭ ‬الآيلة‭ ‬للسقوط‭ ‬بتمويل‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬والقطاع‭ ‬المصرفي،‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬لضمان‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬اللازم‭ ‬واستفادة‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬ممكن‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬البحرينية‭.‬

ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬نفسها‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬إشراك‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬الصندوق‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الفكرة‭ ‬وجعلها‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق،‭ ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬مصرف‭ ‬البحرين‭ ‬المركزي‭ ‬ثمن‭ ‬الفكرة،‭ ‬واعتبرها‭ ‬جديرة‭ ‬بالدراسة،‭ ‬وأبدى‭ ‬استعداده‭ ‬للقيام‭ ‬بدور‭ ‬داعم‭ ‬وشريك‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬ينظم‭ ‬إنشاء‭ ‬الصندوق،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الغرفة‭ ‬أيدت‭ ‬الفكرة‭ ‬ايضا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬جمعية‭ ‬مصارف‭ ‬البحرين‭ ‬التي‭ ‬أبدت‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬ضمن‭ ‬الجهة‭ ‬المشرفة‭ ‬على‭ ‬الصندوق‭ ‬المقترح،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬وجود‭ ‬توجه‭ ‬إيجابي‭ ‬لدى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬لدعم‭ ‬المشروع‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تنفيذه‭.‬

ولفتت‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬أسمته‭ ‬‮«‬الحلقة‭ ‬المفقودة‮»‬‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬تواجه‭ ‬صعوبات‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬طلبات‭ ‬ترميم‭ ‬المنازل،‭ ‬رغم‭ ‬متابعتها‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬السنوات‭ ‬الأربع‭ ‬الماضية‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬الطلبات‭ ‬التي‭ ‬جرى‭ ‬رفعها‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬لم‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬الموافقات‭ ‬المطلوبة،‭ ‬متسائلة‭ ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬السبب‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬محدودية‭ ‬الميزانيات‭ ‬المخصصة‭ ‬لهذه‭ ‬المشروعات،‭ ‬أم‭ ‬إلى‭ ‬الاشتراطات‭ ‬والإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تحول‭ ‬دون‭ ‬استفادة‭ ‬الأسر‭ ‬المستحقة‭.‬

وأكدت‭ ‬ضرورة‭ ‬توضيح‭ ‬هذه‭ ‬المعوقات‭ ‬ومعالجتها،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬تتعلق‭ ‬بأسر‭ ‬تقيم‭ ‬في‭ ‬منازلها‭ ‬الوحيدة،‭ ‬وتحتاج‭ ‬بصورة‭ ‬فعلية‭ ‬إلى‭ ‬أعمال‭ ‬الترميم‭ ‬والصيانة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا