موسكو – (د ب أ): قال عبد الله الربيعة، مستشار الديوان الملكي السعودي، رئيس مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية، أن روسيا والسعودية، تبحثان مشاريع مشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى دول ثالثة، ولا سيما الدول التي تعاني من أزمات وصراعات.
وأضاف الربيعة – في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية الروسية «سبوتنيك» بثتها أمس: «ندرس في أي الدول يمكن للنشاط المشترك ولجمع الخبرات الروسية والسعودية، في هذا المجال، أن يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية للسكان».
واعتبر الربيعة أن خبرة موسكو في تدريب الكوادر المهنية لعمليات الإنقاذ بالغة الأهمية، وأوضح: «يجب أن تكون هذه هي الخطوة الأولى لتطوير التعاون وتبادل الخبرات ورفع مؤهلات المتخصصين». وأوضح الربيعة المجالات المحتملة للتعاون الإنساني بين البلدين تشمل ضمان الأمن الغذائي وتقديم المساعدات الطبية، وعمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ. وأردف: «نعتزم تطوير التعاون في مجال المساعدات الإنسانية، وتبادل الخبرات وتنظيم التدريب». وقال إن مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية، يقدم المساعدة في 113 دولة، بما في ذلك فلسطين وسوريا واليمن ودول إفريقية. وأشار إلى أن «الصندوق السعودي ينفق سنويًا نحو مليار دولار على تقديم المساعدات الإنسانية في الخارج. وإذا أضفنا إلى ذلك المساعدات المقدمة عبر وزارة الخارجية، فإن ذلك يجعل السعودية واحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم». وتأسس مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية، كمنظمة سعودية عام 2015، بمبادرة من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتتمثل مهمته الرئيسية في تقديم المساعدة للأشخاص المتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات والأزمات الأخرى في جميع أنحاء العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك