الرياض – (أ ف ب): أعلنت وزارة الطاقة السعودية أمس، اعتراض طائرة مسيّرة حاولت استهداف أحد المعامل في حقل شيبة النفطي التابع لشركة أرامكو السعودية بالمنطقة الشرقية.
وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة أن الحادث أسفر عن اندلاع حريق في مركبة تابعة لأحد المقاولين العاملين بالحقل، خارج أسوار المعمل، من دون أن يؤثر ذلك في العمليات التشغيلية.
وأضاف المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرًا إلى أن الواقعة أسفرت عن وفاة مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية، وإصابة اثنين آخرين من الجنسيتين الباكستانية والهندية.
وفي وقت سابق من أمس أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اعتراض ست طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بينها عمليات تمّت في منطقة المدينة المنورة.وفي وقت سابق أمس، قال ماكرون: إن فرنسا أرسلت قوات للمساعدة في حماية محطة ينبع النفطية السعودية الرئيسية على البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، مشددا على أهمية «استئناف المحادثات» مع جماعة «أنصار الله».
وقال ماكرون من الدوحة قبل وصوله إلى الرياض: «للمملكة العربية السعودية خط أنابيب بالغ الأهمية يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر وينتهي في ينبع. ودُمّرت منشآت عدة هناك جراء هجمات الحوثيين. وعرضنا المساهمة في إعادة تأهيل بل وتأمين هذا الموقع».
وأضاف: «منذ ثمانية أيام، قمنا بنشر قدرات هناك، ونمضي قدما مع المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه. إذا نشارك بشكل دفاعي لدعمهم».
ورأى أنه «من المهم أيضا استئناف المحادثات مع الحوثيين، وخفض التوتر»، مشددا على وقوف بلاده «إلى جانب أمن المملكة العربية السعودية ودفاعها».
وكان ماكرون قد قرر في سبتمبر إرسال جنود فرنسيين لحماية ميناء ينبع، في محاولة للمساهمة في جهود خفض أسعار المحروقات.
وزار ماكرون خلال جولته التي بدأت الإثنين الكويت والإمارات والبحرين وقطر قبل وصوله إلى السعودية في زيارة لم تكن معلنة.
وقال ماكرون من السعودية: إن المملكة تعهدت توفير إمدادات إضافية من الديزل لبلاده ما دام ذلك «ضروريا».
وقال للصحفيين في الدوحة: «أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهريا من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء» من قطر، مضيفا «هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدما».
وكان الرئيس الفرنسي قد أفاد الثلاثاء بأنه حصل على تعهدات بتلقي «نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات»، وبتسلُّم كمية مماثلة من البحرين.
ولفت أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده، ومع كميات إضافية تم تأمينها مسبقا من السعودية وتبلغ 95 ألف طن لشهري أكتوبر ونوفمبر، تكون قد حصلت على تعهدات بتلقي 295 ألف طن شهريا، أي «ما يزيد قليلا على 10%» من استهلاكها من الديزل.
وتتأثر أسعار الطاقة بشدة على مستوى العالم بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره 20% من إنتاج النفط العالمي قبل بدء الحرب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك