لندن - (أ ف ب): ارتفع سعر النفط الأمريكي بأكثر من خمسة في المائة أمس وسط تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات على وقع النزاع في الشرق الأوسط مع اقتراب فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وقرابة الساعة 11:00 ت غ، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5,2 في المائة إلى 109,08 دولارات للبرميل، فيما صعد خام برنت بحر الشمال، المرجع الدولي لأسعار النفط، بنسبة 1,6 في المائة إلى 111,30 دولارا للبرميل.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا خسائر البورصات أمس، مع تصاعد المخاوف بشأن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، قبيل صدور نتائج أعمال حاسمة لهذا القطاع الرئيسي.
وقبل افتتاح بورصة وول ستريت، كشفت غوغل أنّ «عددا من» خدماتها السحابية يشهد اضطرابات خطرة في الشبكة بمركز بياناتها الأوروبي في لندن، ما أثّر على مصارف بريطانية.
وزادت أسعار النفط المرتفعة من اضطراب الأسواق، مع تنامي المخاوف من تعطل الإمدادات قبيل حلول الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، المرجع الرئيسي للنفط الأمريكي، بأكثر من خمسة في المائة.
وقال مدير الاستثمار في شركة «إيه جاي بيل» روس مولد: إن «تعافي أسهم التكنولوجيا في وول ستريت الليلة (قبل) الماضية لم يمتدّ إلى الأسواق الآسيوية، حيث واجهت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المنطقة ضغوطا متجددة».
وأضاف: «شهدت الأسواق الأوروبية بداية ضعيفة في ظلّ هذه التقلبات، مع عودة أسعار النفط... إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو»، مدفوعة أيضا بالهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وتحمّلت بورصتا سيول وطوكيو مجددا العبء الأكبر من موجة البيع، مع تعرّض أسهم شركات الرقائق العملاقة «إس كيه هاينكس» وسامسونغ وكيوكسيا لخسائر جديدة، جرّاء خروج واسع من قطاع حقق مكاسب هائلة في النصف الأول من العام.
ومنذ المستويات القياسية المسجّلة في يونيو، بدأ المتعاملون يشككون في التقييمات المرتفعة للشركات ويتساءلون متى ستجني عوائد، إن جنت أي عوائد أصلا، من المبالغ الضخمة التي أنفقتها للتقدم في سباق الذكاء الاصطناعي.
كذلك، بدأت مستويات ديون بعض الشركات تثير القلق مع ارتفاع أسعار الفائدة حول العالم، ما يضغط على أوضاعها المالية.
وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنحو أربعة في المائة، مع انخفاض سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 4,2 في المائة وسهم سامسونغ بنسبة ثلاثة في المائة. وهوى سهم شركة «إليس» المتخصصة في البنية التحتية لمراكز البيانات بأكثر من 30 في المائة في أول يوم لتداوله، متأثرا بشدّة بالمخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وفي طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي 225 بأكثر من واحد في المائة، مع تراجع سهم كيوكسيا بأكثر من أربعة في المائة وهبوط سهم سوفت بنك، المستثمرة في قطاع التكنولوجيا، بنسبة ستة في المائة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك