تجاوز عدد قتلى الاعتداء الصاروخي الذي شنّته المليشيا الحوثية الاثنين على معسكر تابع للقوات الحكومية اليمنية في محافظة شبوة بوسط اليمن 70 شخصا، وفق حصيلة محدّثة قدّمتها السلطات المحلّية أمس.
وجاء في بيان لمحافظة شبوة، أن عدد القتلى ارتفع إلى «73 شهيدا فيما لا تزال جهود البحث والمتابعة مستمرة للكشف عن مصير 14 مفقودا».
وكانت السلطة المحلية قد أعلنت في بيان الاثنين مقتل «أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني».
وقال الناطق الرسمي للقوات اليمنية ماجد النزيلي عبر منصة إكس: إن المليشيا الحوثية استهدفت شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، وإن الاعتداء «وقع على مركز لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية».
وتُعد شبوة الواقعة ضمن مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، محافظة استراتيجية ومن المناطق المنتجة للنفط والغاز.
وصدت القوات الحكومية أمس هجوما حوثيا من 3 محاور، على مدينة تعز، بحسب ما أفادت مصادر يمنية.
وأكدت المصادر أن الحوثيين شنوا قصفا على الأطراف الغربية لتعز، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وأوضحت أن الهجوم الحوثي بدأ من الجهة الشرقية والشمالية والغربية، يرافقه قصف بالأسلحة الثقيلة والقذائف التي تسقط وسط الأحياء السكنية وتصيب المنازل.
في الاثناء طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أمس بفتح ممر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز التي تحاصرها المليشيا الحوثية منذ مطلع أكتوبر، ويغلقون الطريق التي تربطها بعدن.
وحذّر تورك في بيان من أنّ «إغلاق الحوثيين طريق الإمداد الوحيدة التي تربط تعز بعدن يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية ويعوق الحصول على السلع الأساسية»، مضيفا: «يجب السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة فورا وتسهيل مرورها».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك