العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

شوريون: زيارة الرئيس الفرنسي محطة مهمة لترسيخ الشراكة البحرينية الفرنسية وتعزيز التنسيق تجاه قضايا المنطقة والعالم

الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬الرميحي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬زيارة‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الصديقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تعكس‭ ‬عمق‭ ‬العلاقات‭ ‬التاريخية‭ ‬والشراكة‭ ‬الوثيقة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والجمهورية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬وما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬متبادل‭ ‬وحرص‭ ‬مشترك‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تطويرها‭ ‬والارتقاء‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

وأشار‭ ‬د‭. ‬الرميحي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬بحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬تمثل‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬أوجه‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي،‭ ‬وتوسيع‭ ‬آفاق‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬ويدعم‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬ويعزز‭ ‬التنسيق‭ ‬والتشاور‭ ‬إزاء‭ ‬القضايا‭ ‬ذات‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك‭.‬

وأكد‭ ‬د‭. ‬الرميحي‭ ‬أهمية‭ ‬ما‭ ‬تتيحه‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬لتبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬بشأن‭ ‬آخر‭ ‬التطورات‭ ‬والمستجدات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬تتطلب‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم،‭ ‬ودعم‭ ‬الحلول‭ ‬السلمية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وصون‭ ‬السلام‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬العرادي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الصديقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬دقيقة‭ ‬تشهد‭ ‬فيها‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬تحولات‭ ‬سياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬متسارعة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يبرز‭ ‬أهمية‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬المتبادلة‭ ‬وتكامل‭ ‬المصالح‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬المتغيرات‭.‬

وأوضح‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬بين‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وفخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬تتيح‭ ‬المجال‭ ‬لتناول‭ ‬أبرز‭ ‬المستجدات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وما‭ ‬تفرضه‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بحث‭ ‬سبل‭ ‬تعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬الدولي‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ودعم‭ ‬المساعي‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والتفاهم‭ ‬بين‭ ‬الدول‭.‬

وأضاف‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬العلاقات‭ ‬البحرينية‭ ‬الفرنسية‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توسيع‭ ‬الشراكات‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الحيوية،‭ ‬وتطوير‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاستثماري،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬والتقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬التنوع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬ويدعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين‭.‬

وأكد‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬تتطلب‭ ‬توسيع‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬وتفعيل‭ ‬الشراكات‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الرؤية‭ ‬السياسية‭ ‬والمصالح‭ ‬التنموية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬فرص‭ ‬الاستقرار‭ ‬والازدهار‭ ‬المشترك‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬النعيمي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الصديقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تكتسب‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬من‭ ‬تطورات‭ ‬متسارعة‭ ‬ومستجدات‭ ‬متلاحقة،‭ ‬وما‭ ‬تستدعيه‭ ‬من‭ ‬مواصلة‭ ‬التشاور‭ ‬وتبادل‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬بشأن‭ ‬القضايا‭ ‬ذات‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك‭.‬

وأشار‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬بين‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وفخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي،‭ ‬تمثل‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لبحث‭ ‬التطورات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬بشأن‭ ‬سبل‭ ‬تعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬والدبلوماسية،‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ودعم‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التفاهم‭ ‬والتعاون‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭.‬

وأضاف‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬تمثل‭ ‬كذلك‭ ‬مناسبة‭ ‬لتعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬والبناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يجمع‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين‭ ‬من‭ ‬تعاون‭ ‬وتفاهم،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬الشراكات‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الحيوية،‭ ‬وتوسيع‭ ‬مجالات‭ ‬الاستثمار‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬ويواكب‭ ‬التطلعات‭ ‬التنموية‭ ‬للبلدين‭.‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬بسام‭ ‬إسماعيل‭ ‬البنمحمد‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الصديقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والمباحثات‭ ‬التي‭ ‬يجريها‭ ‬مع‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬تعكس‭ ‬متانة‭ ‬العلاقات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين،‭ ‬والحرص‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬تطويرها‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬السياسي‭ ‬تجاه‭ ‬القضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬الراهنة‭.‬

وأوضح‭ ‬د‭. ‬البنمحمد‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬البحرينية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬الممتدة‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود،‭ ‬تشهد‭ ‬تطورًا‭ ‬مستمرًا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬والدفاعي،‭ ‬تجسدها‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الدفاعية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬المعلنة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2026،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬لتعزيز‭ ‬أمن‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬وحماية‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬وسلامة‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬الحيوية،‭ ‬لما‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬الدول‭ ‬وحركة‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬وإمدادات‭ ‬الطاقة،‭ ‬مشيراً‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬ومتابعة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬توسيع‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬وتحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭.‬

وأشار‭ ‬د‭. ‬البنمحمد‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬البحرينية‭ ‬الفرنسية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬التشاور‭ ‬وتنسيق‭ ‬المواقف‭ ‬ومتابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬والمبادرات‭ ‬الثنائية،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عضوية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عضوية‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الدائمة،‭ ‬تتيح‭ ‬مجالًا‭ ‬أوسع‭ ‬لتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬ذات‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك،‭ ‬ودعم‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬التصعيد‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالوسائل‭ ‬السلمية،‭ ‬وصون‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬عبدالله‭ ‬علي‭ ‬النعيمي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬الصديقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والمباحثات‭ ‬الثنائية‭ ‬التي‭ ‬يجريها‭ ‬مع‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬تكتسب‭ ‬أهمية‭ ‬سياسية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬توترات‭ ‬وتحديات‭ ‬أمنية‭ ‬راهنة،‭ ‬وتمثل‭ ‬فرصة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬وتطوير‭ ‬التنسيق‭ ‬تجاه‭ ‬القضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وأشار‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الدفاعية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬المعلنة‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬تعكس‭ ‬تطور‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬وحرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬على‭ ‬توطيد‭ ‬شراكاتها‭ ‬الدولية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬البحرينية‭ ‬الفرنسية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التشاور‭ ‬والتنسيق‭ ‬ومتابعة‭ ‬مسارات‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي‭.‬

وأكد‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬عضوية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العضوية‭ ‬الدائمة‭ ‬للجمهورية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬تتيح‭ ‬مجالًا‭ ‬أوسع‭ ‬لتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬وتكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬التصعيد،‭ ‬وتغليب‭ ‬الحوار‭ ‬والحلول‭ ‬السلمية،‭ ‬وصون‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليميين،‭ ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالح‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين‭ ‬ويدعم‭ ‬استقرار‭ ‬المنطقة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا