كان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في مقدمة مودعي فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة والوفد المرافق، لدى مغادرته البلاد أمس بعد زيارة رسمية للمملكة، أجرى خلالها مباحثات رسمية مع جلالة الملك المعظم تركزت على علاقات التعاون التاريخية الوطيدة، ومستجدات الأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما كان في وداع فخامته سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، وعدد من الوزراء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك