أعلن بنك البحرين والكويت ومنتدى الشرق الأوسط للاستدامة، تنظيم طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول التمويل المستدام، وذلك في 3 نوفمبر 2026 بفندق شيراتون البحرين.
وستجمع الفعالية نخبة من الشخصيات المؤثرة وأصحاب المصلحة من القطاع المالي والجهات الحكومية والقطاعات الاقتصادية المختلفة في مملكة البحرين، لبحث سبل تعبئة التمويل المستدام لتسريع تحقيق أولويات التنمية الوطنية وتعزيز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.
وتُعقد الطاولة المستديرة تحت عنوان «تعبئة التمويل المستدام: تحقيق النمو المرن ودعم التحول الأخضر في البحرين»، لتشكل محطة استراتيجية مهمة في إطار التزام بنك البحرين والكويت بتعزيز التمويل المستدام باعتباره محركاً استراتيجياً للنمو الاقتصادي ومرونة الأعمال والمسؤولية البيئية، بما يدعم طموحات مملكة البحرين لتحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2026.
وبصفته إحدى المؤسسات المالية الرائدة في المملكة، يدرك بنك البحرين والكويت أهمية دمج الأولويات البيئية والاجتماعية ضمن المنظومة المالية. وتأتي هذه الفعالية امتداداً لجهود البنك المتواصلة لتعزيز التمويل المستدام من خلال إطار عمله للتمويل المستدام وتوسيع محفظة حلوله التمويلية المستدامة. كما تؤكد الطاولة المستديرة التزام البنك بالتمويل المستدام باعتباره ركيزة أساسية للنمو طويل الأمد، بما يسهم في إتاحة فرص جديدة للعملاء، وتحفيز الابتكار في الخدمات المالية، وتعزيز مرونة الاقتصاد البحريني وقدرته التنافسية.
وبهذه المناسبة، صرّح ياسر الشريفي الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك البحرين والكويت، قائلاً: «مع مواصلة مملكة البحرين مسيرتها نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة وتنوعاً، سيؤدي التمويل المستدام دوراً محورياً في تحويل الطموحات إلى خطوات عملية وتوجيه رؤوس الأموال نحو الفرص التي تحقق قيمة اقتصادية وبيئية على حد سواء. ونحن في بنك البحرين والكويت ملتزمون بدعم عملائنا وأصحاب المصلحة في مواكبة هذا التحول وتعزيز جاهزيتهم لتحقيق النجاح على المدى الطويل. وتتيح لنا هذه الطاولة المستديرة فرصة للتواصل المباشر مع قيادات السوق، والاستماع إلى الاحتياجات المتغيرة، وتعزيز المنظومة اللازمة لتوسيع نطاق التمويل المستدام في مختلف القطاعات».
وستُستهل أعمال الطاولة المستديرة بكلمة ترحيبية يلقيها ياسر الشريفي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك البحرين والكويت، تليها جلسة حوارية مع محمد العالي رئيس الاستراتيجية والتحول للمجموعة في بنك البحرين والكويت، بعنوان «من الطموح إلى العمل: دور التمويل في تعزيز التزام البحرين بالحياد الصفري».
وستتبع ذلك جلستان نقاشيتان استراتيجيتان، تحمل الأولى عنوان «من الأطر إلى التطبيق: استراتيجيات تحقيق التوسع والأثر»، وتجمع نخبة من ممثلي المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية، وقيادات الجهات الحكومية المعنية بدفع التحول الأخضر في البحرين، إلى جانب عملاء البنك من القطاعات الرئيسية في الاقتصاد البحريني، لتبادل الرؤى واستعراض الأمثلة العملية والمسارات المتخصصة لتعزيز التمويل المستدام في مختلف القطاعات.
وتتواصل المناقشات من خلال الجلسة الثانية بعنوان «تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق النمو المستدام والتنمية الوطنية»، والتي ستجمع ممثلين عن بنك البحرين والكويت والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصنّاع السياسات والشركاء في المنظومة الاقتصادية، لبحث السبل التي يمكن من خلالها للمؤسسات المالية تقديم دعم أكثر فاعلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وستتناول الجلسة الحلول التمويلية المصممة وفق احتياجات هذه المؤسسات، والدعم الاستشاري وبناء القدرات، والأساليب العملية لدمج احتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تطوير المنتجات والأطر الائتمانية، مع تسليط الضوء على الدور المحوري لتمويل هذا القطاع في دعم التنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص وتحقيق أهداف الاستدامة في مملكة البحرين.
وأضاف محمد العالي رئيس الاستراتيجية والتحول للمجموعة في بنك البحرين والكويت، قائلاً: «نتطلع إلى استضافة هذا الحوار المهم حول الطلب المتنامي على التمويل المستدام ودوره الحيوي في دعم التحول الأخضر في مملكة البحرين. ومع استمرار تطور السوق، أصبح التمويل المستدام محركاً متزايد الأهمية لتعزيز القدرة التنافسية والابتكار وخلق القيمة على المدى الطويل. ونركز في بنك البحرين والكويت على تطوير القدرات وبناء الشراكات وابتكار المنتجات المالية اللازمة لتوجيه رؤوس الأموال إلى المجالات الأكثر احتياجاً».
من جانبها قالت ليلا دانش رئيسة اللجنة الاستشارية لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة: «إن تعبئة التمويل المستدام تمثل عنصراً أساسياً في ترجمة طموحات مملكة البحرين المناخية وأهدافها في مجال الاستدامة إلى تقدم ملموس على مستوى الاقتصاد. ويتطلب تحقيق ذلك ليس فقط توفير رؤوس الأموال، بل أيضاً تعزيز الحوار والتعاون بين المؤسسات المالية وصنّاع السياسات والشركات والقطاعات الاقتصادية التي تنفذ عملية التحول».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك