أكد عبدالرحمن عبدالله الذوادي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التأمينية بالهيئة العامة للتأمين الاجتماعي أن الهيئة تحرص باستمرار على مراجعة خدماتها وإعادة هندسة إجراءاتها بما يتماشى مع التوجهات الحكومية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات وتسهيل وصول المستفيدين إليها، وذلك من خلال توظيف الحلول الرقمية وتبسيط الإجراءات وتعزيز كفاءة الأداء.
وأشار الذوادي -في مداخلة هاتفية لتلفزيون البحرين أمس- أن تطوير خدمة حجز المواعيد الافتراضية للأرامل يعكس حرص الهيئة على تقديم خدمات تراعي احتياجات المستفيدات وظروفهن وتوفر تجربة أكثر سهلة ومرونة مع المحافظة على الخصوصية المطلوبة.
وذكر أن تطوير الخدمة شمل تقليص خطوات حجز الموعد إلى خطوتين فقط بالإضافة إلى تحسين واجهة المستخدم وتبسيط الإجراءات، كما تم تطوير الأنظمة وتوحيد المعلومات المنشورة عبر مختلف قنوات الهيئة بما يسهم في تعزيز وضوح الخدمة وسهولة الاستفادة منها.
وأضاف أن الخدمة تتيح للمستفيدات التواصل المرئي المباشر مع موظفات مرافق الخدمة والحصول على الإرشادات والمعلومات اللازمة ومتابعة الطلبات والاستفسارات عبر تطبيق (Skiplino) من دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مشيراً إلى أن الخدمة أتاحت خيار تقديم الخدمات من خلال موظفات للرد على السيدات بما يعزز خصوصية المستفيدات ويراعي ظروفهن ويوفر تجربة خدمية أكثر ملاءمة.
وأكد أن تطوير الخدمة ليس تقنياً فقط بل ينطلق من توجه الهيئة نحو تصميم خدمات تتمحور حول المستفيد وتستجيب لاحتياجاته الفعلية مع الحرص على الاستمرار في تحسين وتطوير الإجراءات، مضيفاً أن الهيئة سوف تواصل جهودها بتحديث خدماتها وتطوير قنوات تقديمها بما ينسجم مع التوجهات الحكومية في إعادة هندسة الخدمات ورفع كفاءتها ويحسن تجربة المستفيدين وبما يحقق أهداف الهيئة في تقديم خدمات تأمينية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.
وعلى صعيد ذي صلة أظهر التقرير الإحصائي للهيئة للربع الثاني من العام الجاري أن عدد الأرامل من الذكور والإناث المستحقين لمعاش شهري في القطاعين العام والخاص بلغ 10 آلاف و695 أرملا يمثلون ما نسبته 41.6% من إجمالي عدد المستحقين عن المتوفين، بمتوسط معاش قدره 480 دينارا.
واتضح أن القطاع العام استحوذ على 5176 أرمل بمتوسط معاش شهري 559 دينار، و5519 أرمل بالقطاع الخاص بمتوسط أجر شهري 407 دينار.
كما أظهر التقرير أن متوسط العمر للأرامل بالقطاعين العام والخاص بلغ 67 سنة، وذات العمر للإناث و69 للذكور.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك