واصلت جامعة العلوم التطبيقية ترسيخ مكانتها في قطاع التعليم العالي، بعد حلولها في المرتبة 37 عربياً ضمن التصنيف العربي للجامعاتQS ARAB RANKINGS لعام 2027، كأعلى جامعة في مملكة البحرين في هذا التصنيف للسنة السابعة على التوالي، في إنجاز يعكس استمرارية حضورها في مشهد التعليم العالي على المستويين المحلي والإقليمي.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة الجامعة في تطوير أدائها الأكاديمي وتعزيز مكانتها التنافسية، في ظل ما يشهده قطاع التعليم العالي من تطور متسارع وتنافس متزايد بين الجامعات العربية على استقطاب الطلبة وتقديم تجارب تعليمية تستجيب للمعايير الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
ويُعد تصنيف QS للجامعات العربية أحد التصنيفات الإقليمية المعنية بتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي، بالاستناد إلى مجموعة من المؤشرات التي تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الجامعة لدى أصحاب العمل، والبحث العلمي، والتعاون البحثي الدولي، وغيرها من المؤشرات التي تسهم في رسم صورة عن مكانة الجامعات وأدائها.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد البروفيسور وهيب الخاجة رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية، أن استمرار الجامعة في صدارة الجامعات البحرينية للسنة السابعة على التوالي يعكس الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة، وحرصها على ترسيخ ثقافة التميز والتطوير المستمر، والاستثمار في جودة التعليم والارتقاء ببيئتها الأكاديمية، بما يعزز حضورها في التصنيفات الإقليمية والدولية.
وأعرب البروفيسور الخاجة عن تقديره للدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس أمناء مجلس التعليم العالي، والأمانة العامة لمجلس التعليم العالي، في دعم مسيرة التعليم العالي وتطوير منظومته في مملكة البحرين، مشيداً بجهود البروفيسور حاتم المصري رئيس الجامعة، في قيادة العمل الأكاديمي والمؤسسي، وتوجيه الجهود نحو تحقيق أهداف الجامعة وتعزيز مكانتها.
من جانبه، أوضح البروفيسور حاتم المصري رئيس الجامعة، أن المحافظة على الصدارة محلياً وتحقيق المرتبة 37 عربياً تمثلان حافزاً لمواصلة العمل على تطوير البرامج الأكاديمية والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتعزيز البيئة الجامعية التي تدعم التعلم والبحث العلمي، مؤكداً أن هذا الإنجاز ثمرة جهود مشتركة يبذلها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، والتزام مستمر بالتحسين والتطوير بما يواكب تطلعات الجامعة ومتطلبات التعليم العالي.
بدوره، أشار الدكتور محمد يوسف أحمد، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية وخدمة المجتمع، إلى أهمية التكامل بين التخطيط الأكاديمي والإداري والمالي في دعم مسيرة الجامعة، موضحاً أن تطوير الأنظمة والإجراءات وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي يمثلان جزءاً أساسياً من جهود التحسين المستمر، ويسهمان في تهيئة بيئة جامعية قادرة على دعم الأهداف الأكاديمية وتطلعات الجامعة المستقبلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك