العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

البيان الختامي الصادر عن المجلس الوزاري الخليجي

الاثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

عقد‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬دورته‭ ‬الثامنة‭ ‬والستين‭ ‬بعد‭ ‬المائة‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬7‭ ‬جمادى‭ ‬الأولى‭ ‬1448هـ‭ ‬الموافق‭ ‬18‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026م،‭ ‬في‭ ‬المنامة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬رئيس‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬للمجلس‭ ‬الوزاري،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬والأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭. ‬

بحث‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬التطورات‭ ‬الخطيرة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتوصل‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يأتي‭: ‬

أولا‭: ‬الهجمات‭ ‬الحوثية‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬

1‭. ‬يدين‭ ‬المجلس‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬الاعتداءات‭ ‬المستمرة‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬الإرهابية‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬استهداف‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬والمناطق‭ ‬المحيطة‭ ‬بهما،‭ ‬ومهاجمة‭ ‬المطارات‭ ‬المدنية‭ ‬والمنشآت‭ ‬الحيوية،‭ ‬التي‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬ضحايا‭ ‬وجرحى‭ ‬من‭ ‬المدنيين،‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬صارخ‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬تعازيه‭ ‬لذوي‭ ‬الضحايا‭ ‬وتمنياته‭ ‬للمصابين‭ ‬الشفاء‭ ‬العاجل‭. ‬

2‭. ‬يؤكد‭ ‬المجلس‭ ‬تضامن‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬ووقوفها‭ ‬صفًّا‭ ‬واحدًا‭ ‬إلى‭ ‬جانبها،‭ ‬ودعمها‭ ‬لجميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬لصون‭ ‬سيادتها‭ ‬وحماية‭ ‬أمنها‭ ‬ومصالحها،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬كلٌّ‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬اعتداء‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬عضو‭ ‬هو‭ ‬اعتداء‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬وفقًا‭ ‬لاتفاقية‭ ‬الدفاع‭ ‬المشترك،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬احتفاظ‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬بحقها‭ ‬الأصيل‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها،‭ ‬فرديًا‭ ‬وجماعيًا،‭ ‬وفقًا‭ ‬للمادة‭ (‬51‭)  ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬واتخاذ‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬فيها،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬ومصالحها‭.‬

3‭. ‬يدعو‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬إلى‭ ‬تنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬الصادرة‭ ‬بشأن‭ ‬اليمن‭ ‬والتمرد‭ ‬الحوثي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القرار‭ ‬2216‭ (‬2015‭) ‬الصادر‭ ‬تحت‭ ‬الفصل‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والقرار‭ ‬2722‭ (‬2024‭) ‬بشأن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬مطالبًا‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بضمان‭ ‬التنفيذ‭ ‬الدقيق‭ ‬لحظر‭ ‬توريد‭ ‬الأسلحة‭ ‬إلى‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي،‭ ‬المنصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬القرارات،‭ ‬داعياً‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬والدول‭ ‬دائمة‭ ‬العضوية‭ ‬فيه‭ ‬خاصة،‭ ‬إلى‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمسؤولياتهم‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬وإنفاذ‭ ‬قراراته،‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬والجوية‭ ‬بوصفها‭ ‬مصلحة‭ ‬دولية‭ ‬مشتركة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬الانتقائية‭.‬

4‭. ‬يدعو‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬إلى‭ ‬تصنيف‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬جماعة‭ ‬إرهابية‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬أسوة‭ ‬بتعامل‭ ‬المنظومة‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬والتنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬ووقف‭ ‬كل‭ ‬دعم‭ ‬يمكّنها‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬الصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭. ‬

5‭. ‬يرحب‭ ‬المجلس‭ ‬بالبيان‭ ‬الرئاسي‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬بالتوافق‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026م،‭ ‬الذي‭ ‬أدان‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الحوثية‭ ‬المتواصلة‭ ‬والتصعيدية‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬استهداف‭ ‬منشآت‭ ‬أرامكو،‭ ‬وأكد‭ ‬حقها‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬وفقًا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وأدان‭ ‬الهجمات‭ ‬والتهديدات‭ ‬ضد‭ ‬الملاحة‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬ومضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬التنفيذ‭ ‬الكامل‭ ‬لحظر‭ ‬الأسلحة‭ ‬المفروض‭ ‬بموجب‭ ‬القرار‭ ‬2216‭ (‬2015‭)‬،‭ ‬مثمنًا‭ ‬جهود‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بصفتها‭ ‬عضوًا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬التنفيذ‭ ‬الكامل‭ ‬لما‭ ‬ورد‭ ‬فيه‭.  ‬

6‭. ‬تؤكد‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬سيادة‭ ‬الجمهورية‭ ‬اليمنية‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها،‭ ‬وتدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬للأزمة‭ ‬اليمنية‭ ‬عبر‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم،‭ ‬وفقاً‭ ‬للمرجعيات‭ ‬الثلاث‭ (‬مخرجات‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني‭ ‬اليمني‭ ‬الشامل،‭ ‬المبادرة‭ ‬الخليجية،‭ ‬وقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭)‬،‭ ‬وبما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

ثانيًا‭: ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬

7‭. ‬يدين‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬استمرار‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيّرة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وكلائها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬منشآت‭ ‬مدنية‭ ‬ومواقع‭ ‬خدمية‭ ‬ومناطق‭ ‬سكنية‭ ‬وبعثات‭ ‬دبلوماسية،‭ ‬وأسفرت‭ ‬عن‭ ‬أضرار‭ ‬مادية‭ ‬كبيرة،‭ ‬وشكلت‭ ‬تهديدًا‭ ‬لأمن‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬فيها‭ ‬وسلامتهم‭. ‬

8‭. ‬يحمّل‭ ‬المجلس‭ ‬إيران‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬وتداعياتها،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬رفضه‭ ‬القاطع‭ ‬جميع‭ ‬الادعاءات‭ ‬التي‭ ‬تطرحها‭ ‬إيران‭ ‬لتبريرها،‭ ‬ويطالب‭ ‬بالوقف‭ ‬الفوري‭ ‬وغير‭ ‬المشروط‭ ‬لجميع‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والاستفزازات‭ ‬والتهديدات،‭ ‬والامتثال‭ ‬الكامل‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2026‭) ‬2817،‭ ‬ويدعو‭ ‬المجلس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬إلى‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمسؤولياتهما‭ ‬واتخاذ‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬لضمان‭ ‬التنفيذ‭ ‬الكامل‭ ‬للقرار،‭ ‬ومساءلة‭ ‬المسؤولين‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬وإلزام‭ ‬إيران‭ ‬بجبر‭ ‬كامل‭ ‬لجميع‭ ‬الأضرار‭ ‬الناتجة‭ ‬عنها،‭ ‬وفقًا‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬رقم‭ (‬2026‭) ‬61/1‭.‬

9‭. ‬يؤكد‭ ‬المجلس‭ ‬أن‭ ‬مضيقي‭ ‬هرمز‭ ‬وباب‭ ‬المندب‭ ‬والبحر‭ ‬الأحمر‭ ‬ممرات‭ ‬مائية‭ ‬حيوية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬أهميتها‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬بل‭ ‬تمثل‭ ‬شرايين‭ ‬رئيسية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬وأن‭ ‬ضمان‭ ‬أمنها‭ ‬وسلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬وحريتها‭ ‬فيها‭ ‬مصلحة‭ ‬ومسؤولية‭ ‬دولية‭ ‬مشتركة‭. ‬ويشدد‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إغلاق‭ ‬هذه‭ ‬الممرات‭ ‬أو‭ ‬عرقلة‭ ‬الملاحة‭ ‬فيها،‭ ‬أو‭ ‬استهداف‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬وطواقمها،‭ ‬أو‭ ‬زرع‭ ‬الألغام،‭ ‬أو‭ ‬فرض‭ ‬رسوم‭ ‬أو‭ ‬قيود‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬على‭ ‬العبور،‭ ‬يشكل‭ ‬تهديدًا‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬ويعرض‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬والغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية‭ ‬لمخاطر‭ ‬جسيمة‭. ‬ويرفض‭ ‬المجلس‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬لإخضاع‭ ‬حق‭ ‬المرور‭ ‬العابر‭ ‬لإذن‭ ‬مسبق‭ ‬أو‭ ‬مسارات‭ ‬مفروضة،‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬لعام‭ ‬1982م‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬العرفي،‭ ‬داعيًا‭ ‬المنظمة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمسؤولياتها‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬سلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬وحماية‭ ‬البحارة‭. ‬ويؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬استعادة‭ ‬أمن‭ ‬الملاحة‭ ‬وحريتها،‭ ‬وعودة‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬يوم‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026م،‭ ‬وفقاً‭ ‬لقواعد‭ ‬ومبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬لعام‭ ‬1982،‭ ‬واتفاقية‭ ‬ترسيم‭ ‬الحدود‭ ‬البحرية‭ ‬والجرف‭ ‬القاري‭ ‬الموقعة‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬يوليو‭ ‬1974‭ ‬بين‭ ‬سلطنة‭ ‬عمان‭ ‬وإيران،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬المشاطئة‭ ‬وحقوق‭ ‬الدول‭ ‬المعنية‭. ‬

10‭. ‬يدعو‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬إلى‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬مسار‭ ‬الحوار‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬لتجاوز‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسلامة‭ ‬شعوبها،‭ ‬ويعرب‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬لجهود‭ ‬الوساطة‭ ‬والمساعي‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬يجنب‭ ‬المنطقة‭ ‬الانزلاق‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التوتر‭ ‬وزعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬تعالج‭ ‬أي‭ ‬تفاهمات‭ ‬جميع‭ ‬المسائل‭ ‬العالقة،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬والبرنامج‭ ‬الصاروخي‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭  ‬ودعم‭ ‬الوكلاء،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬احترام‭ ‬السيادة‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية،‭ ‬مع‭ ‬إشراك‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مفاوضات‭ ‬أو‭ ‬ترتيبات‭ ‬تمس‭ ‬أمنها‭ ‬ومصالحها‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا