كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن تصاعد الدعم العسكري والاستخباراتي الإيراني للحوثيين، مشيرة إلى مشاركة ضباط من الحرس الثوري في توجيه الهجمات الصاروخية والمسيّرة ضد السعودية والقوات الحكومية اليمنية، وتقديم معلومات استخباراتية وتدريب وتوجيه ميداني للجماعة.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر استخباراتية إقليمية، بأن ضباطاً إيرانيين ساعدوا الحوثيين في نشر صواريخ ورادارات قرب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فيما تحدث مسؤولون أوروبيون وحوثيون عن لجوء طهران إلى نقل الأسلحة عبر الغواصات بعد تعطل طرق الإمداد البحرية التقليدية.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط، مساء الجمعة، لهجوم بقذيفة «آر بي جي» أُطلقت من قارب صغير على بعد 78 ميلاً بحرياً شمال شرقي الجبيل السعودية، ما ألحق أضراراً بجانبها الأيسر، دون إصابات بين أفراد الطاقم. ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وتكشف التطورات عن تزامن تصعيد الحوثيين ضد السعودية مع اتساع المخاطر على الملاحة في الخليج والبحر الأحمر، بما يضع أمن الطاقة والتجارة الدولية أمام تحديات متزايدة. وفي المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن هجمات الحوثيين، وتعرض المساعدة في تسوية الصراع، وسط اتهامات سعودية مباشرة لها بدعم التصعيد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك