
أعلن بنك البحرين الوطني حصوله على جائزتين إضافيتين ضمن جوائز يوروموني للتميز لعام 2026، ليرفع بذلك إجمالي الجوائز التي حصدها هذا العام إلى ثلاث جوائز، بعد حصوله مؤخرًا على جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في البحرين. وشملت الجائزتان «أفضل بنك في ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في البحرين»، إلى جانب «أفضل بنك للشركات الكبيرة في البحرين»، وقد جرى تقديمهما رسميًا خلال حفل جوائز يوروموني للتميز الذي أقيم في دبي.
وتعكس الجوائز الثلاث أداء بنك البحرين الوطني في مجالات الخدمات المصرفية للأفراد والاستدامة والخدمات المصرفية للشركات، وما يقدمه من خدمات للأفراد وقطاع الأعمال ومختلف المؤسسات في مملكة البحرين. وفي مجال الخدمات المصرفية للأفراد، سلّطت مجلة يوروموني الضوء على تركيز بنك البحرين الوطني في تطوير الخدمات الرقمية وملاءمة المنتجات وتعزيز الشمول المالي، إلى جانب التطور في مجالات فتح الحسابات والتمويل والتمويل السكني والادخار والاستثمارات للأفراد والخدمات المصرفية للشباب، مع تعزيز إجراءات التحقق والحد من مخاطر الاحتيال.
وبهذه المناسبة، صرح صباح عبداللطيف الزياني، رئيس تنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد في بنك البحرين الوطني، قائلًا: «تُبنى الخدمات المصرفية للأفراد على آلاف المعاملات المصرفية اليومية، وكل منها يشكل جزءًا من تجربة العميل مع البنك. وقد ركزنا على تبسيط هذه التجارب مع الحفاظ على أمن المعاملات وتوفير الخيارات المناسبة والدعم اللازم للعملاء. وتكمن القيمة الأهم لهذه الجهود في بناء علاقات مصرفية تواكب احتياجات العملاء المتغيرة وتحافظ على أهميتها مع مرور الوقت».
وتعكس جائزة «أفضل بنك للشركات الكبيرة في البحرين» تطور الخدمات المصرفية للشركات في بنك البحرين الوطني بما يتجاوز التمويل التقليدي. وقد أشادت مجلة يوروموني بنمو قاعدة عملاء الشركات والإيرادات من الخدمات المصرفية المساندة، إلى جانب توسع خدمات المعاملات المصرفية والخزينة والاستشارات وإدارة المخاطر. كما كان البنك المحلي الوحيد المشارك في صفقة صكوك شركة بابكو إنرجيز، ووظف نحو 3 مليارات دولار أمريكي عبر أعماله المصرفية للشركات، ونفذ عمليات تحوط متقدمة لأسعار الفائدة لصالح جهات حكومية وجهات مرتبطة بالحكومة. كما طور البنك منصته الرقمية للخدمات المصرفية للشركات من خلال إتاحة معالجة المعاملات بالدولار الأمريكي على مدار الساعة وتوسيع إمكانات إدارة السيولة.
ومن جانبه، علق علي عبدالكريم، رئيس تنفيذي للمجموعة – الخدمات المصرفية للمؤسسات والشركات في بنك البحرين الوطني، قائلًا: «يتوقع عملاؤنا اليوم أن تتجاوز علاقتهم المصرفية الحصول على التمويل، وأن تمتد إلى فهم احتياجاتهم المتعلقة بالسيولة والمخاطر. وقد ركزنا على توسيع نطاق دورنا في هذه العلاقات من خلال الجمع بين مركزنا المالي والخبرات المتخصصة والحلول التي تدعم عملاءنا في اتخاذ القرارات المعقدة».
وفي مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، أشارت مجلة يوروموني إلى التقدم الذي أحرزه بنك البحرين الوطني في دمج هذه الاعتبارات ضمن أنشطته المصرفية. وخلال فترة التقييم، فعّل البنك إطار التمويل المستدام من خلال تصنيف الأصول والالتزامات، وعزز دمج عوامل الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في تقييم مخاطر الائتمان، وسجل انخفاضًا ملموسًا في استهلاك الطاقة والوقود، إلى جانب توسيع نطاق التمويل المستدام ليشمل حلولًا للأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والخزينة.
وفي هذا الإطار، أفادت زينة الزياني، رئيس تنفيذي للمجموعة – الاستراتيجية والاستدامة في بنك البحرين الوطني، بقولها: «تكمن أهمية هذه الجائزة في أن الاستدامة أصبحت عاملًا مؤثرًا بصورة متزايدة في طريقة اتخاذ القرارات على مستوى البنك، بدءًا من تخصيص رأس المال وتقييم المخاطر، وصولًا إلى إدارة أثر عملياتنا على البيئة. وتتمثل الخطوة المقبلة في مواصلة هذا النهج، وضمان بقاء اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ذات صلة بالعمل المصرفي وقابلة للقياس، ومرتبطة بصورة وثيقة بالأولويات التنموية على المدى البعيد لمملكة البحرين».
ويأتي حصول بنك البحرين الوطني على جوائز يوروموني الثلاث ثمرةً لجهوده المتواصلة في تطوير خدماته المصرفية، وتعزيز الابتكار والاستدامة، والارتقاء بتجربة عملائه وتلبية احتياجات قطاع الأعمال. ويعكس هذا التقدير التزام البنك بمواصلة تحقيق مستويات متقدمة من الأداء وخلق قيمة مستدامة، بما يدعم عملاءه وقطاع الأعمال ويسهم في مسيرة التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك