أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتجفيف المصادر الحيوية التي تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية في تغذية مجهودها الحربي، بما في ذلك مواقع لتخزين الوقود ونقله وتفريغه في صنعاء والحديدة وذمار.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف ثبت لديها استخدام المليشيا الحوثية الإرهابية مواقع مدنية ومصادر حيوية لدعم أنشطتها العسكرية، من بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، وخزانات وقود وأرصفة مخصصة لنقله وتفريغه.
وأكد التحالف التزامه بالقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتجنب وقوع خسائر بشرية أو أضرار عرضية بالمدنيين أثناء التخطيط للعملية وتنفيذها.
وكانت قيادة القوات المشتركة للتحالف قد دعت المدنيين إلى إخلاء موقع شركة النفط اليمنية، «محطة الصباحة المركزية» في صنعاء، حفاظا على سلامتهم، تمهيدا لتنفيذ عملية نوعية.
وقال المتحدث باسم قوات دعم الشرعية في اليمن اللواء تركي المالكي إن طلب الإخلاء يشمل الموقع المحدد في الخارطة التوضيحية المرفقة بالبيان المنشور عبر حسابه على منصة «إكس».
لاحقا كتب اللواء تركي المالكي على منصة إكس «اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة (كروز) بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية»، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن «اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية».
وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بمنطقة الرياض.
في الأثناء أكد مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن مليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية، معبرا عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر ضحايا تلك الاستهدافات الإجرامية، راجيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
كما أكد المجلس أنه لن يسمح بتهديد أمن حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وثمَّن مجلس الوزراء السعودي الدور الحازم للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه بكل كفاية واقتدار؛ لتظل السعودية دائماً موطن الأمن والأمان تمضي بإرادة وعزيمة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار جنبًا إلى جنب مع السعي الحثيث لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك