القاهرة - (د ب أ): اختتم مجلس جامعة الدول العربية اجتماعه الطارئ، أمس، على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بالمكانة القانونية الدولية لمدينة القدس.
وقال مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، إن المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن مطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وفتاوى محكمة العدل الدولية واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب وتحت الاحتلال.
ودعا السفير العكلوك الدول العربية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية بشأن الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة حيث أكدت الدول العربية عزمها على اتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية رادعة لوقف انتقال هذه العدوى المرضية المخالفة للقانون الدولي.
وتابع السفير: «سنواصل العمل مع الشعوب والدول المحبة للسلام والمتمسكة بالقانون الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإزالة آثاره ورفع الظلم عن شعبنا وسنعمل بكل طاقاتنا لملاحقة إسرائيل على سجل جرائمها الطويل بحق الشعب الفلسطيني».
وأضاف: «الإبادة الجماعية مازالت مستمرة بكل عناصرها وأدواتها حيث ترتكب إسرائيل وجيشها العدواني وعصاباتها الإرهابية الجرائم والانتهاكات ضد الأطفال والنساء وكبار السن وضد البشر والشجر والحجر بل حتى ضد الحيوانات».
وأشار إلى أن «825 ألف مستوطن إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية المحتلة في 200 مستعمرة وأكثر من 350 بؤرة استعمارية أصبحت معاقل لانطلاق مليشيات وعصابات إرهابية سلحتها ورعتها وحمتها حكومة الاحتلال وثم أطلقتها قطعانا لتحرق وتقتل وتخرب وتقتلع وترهب كل من هو وكل ما هو فلسطيني في الضفة الغربية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك