حلت عُمان وأبوظبي ضمن قائمة "لونلي بلانيت" التي تضم 50 وجهة وتجربة سفر، هي الأفضل لعام 2027. وصنفت القائمة متاحف إمارة أبوظبي من ضمن المواقع التي ينصح بزيارتها.
وتم اختيار قائمة "الأفضل في مجال السفر لعام 2027"، المتاحة عبر الإنترنت وعلى شكل كتاب تذكاري، من قبل مجتمع "لونلي بلانيت" العالمي الذي يضم خبراء في السفر.
وتضيف نيتيا تشامبرز، المحرّرة التنفيذية ونائب الرئيس الأول للمحتوى لدى "لونلي بلانيت": "أعتقد أنّ الأمر المثير بالنسبة لنا هو أنّنا لا نوصي بنوع واحد فقط من الرحلات، فالهدف الحقيقي هو العثور على التجربة التي تلبي تطلعات المسافر وما يبحث عنه برحلته في الوقت الراهن".
تُعد أشجار "الخشب الأحمر" (الساحلية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية واحدة من الوجهات المفضلة لدى تشامبرز في قائمة عام 2027، ووصفتها قائلةً: "إنّها أطول الأشجار على وجه الأرض، ويعود عمرها إلى قرون".
وتقدِّم مدينة نيوبورت في ولاية رود آيلاند نوعاً مختلفاً من التجارب الغامرة، حيث يمكن للزوار التطوع للعمل كحراس منارة، والمشاركة في أداء المهام اليومية، وأعمال الصيانة العامة.
تشمل قائمة المدن الأوروبية المختارة مدينة ديساو الألمانية، موطن حركة "باوهاوس" (Bauhaus) الثورية في العمارة والتصميم، بالإضافة إلى مدينتي فيرونا وبادوفا التاريخيتين في منطقة فينيتو الإيطالية التي غالباً ما لا تحظى بالاهتمام الذي تستحق.
تؤكِّد تشامبرز: "صُممت القائمة لتقدم مجموعة متنوعة من التجارب، منها ما هو متاح وعملي ويمكن القيام به خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومنها ما هو مذهل بشكلٍ يُشعِرك أنّك في عالمٍ آخر".
وتشير إلى أنّ تجربة الغطس بالمياه المتجمدة في القارة القطبية الجنوبية تُعد "واحدة من أبرز التجارب التي يحلم كثيرون بإنجازها خلال حياتهم".
خوض تحديات جديدة
تُعد غابة "مونتيفيردي" السحابية في كوستاريكا تجربة أخرى قادرة على تغيير منظور الزوار للأمور، لتوفيرها "زاوية رؤية مختلفة تماماً" لمشاهدة كوكبنا، بحسب تشامبرز.
تشمل تجارب الحياة البرية رحلة سفاري بحديقة "غومبي" الوطنية في تنزانيا. وكان الموقع قد اكتسب شهرته بفضل العالمة الراحلة جين غودال، التي بدأت عملها الرائد في دراسة قردة الشمبانزي هناك عام 1960.
كما تبرز حديقتا "تسافو الشرقية" و"تسافو الغربية" الوطنيتان في كينيا ضمن قائمة الوجهات المختارة لعام 2027. وتنتظر المسافرين مغامرات في جزر المحيط الهادئ، وتحديداً في كاليدونيا الجديدة، المشهورة ببحيراتها الشاطئية المُدرجة ضمن قائمة اليونسكو، وفي ساموا أيضًا، حيث تُعد ثقافة "فا ساموا" (التقليدية واحدة من التجارب الموصى بها للعام القادم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك