أكدت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة حرص مملكة البحرين على مواصلة تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء، وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، بما يسهم في تعزيز مرونة النظم الصحية، ودعم تحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.
جاء ذلك لدى ترؤسها وفد مملكة البحرين المشارك في أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تُعقد في القاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026، بمشاركة السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية المندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية.
وشهدت أعمال الدورة مناقشة عدد من المواضيع الصحية ذات الأولوية على المستوى الإقليمي، من بينها استئصال شلل الأطفال، وتعزيز برامج التمنيع، حيث استعرضت مملكة البحرين تجربتها في الحفاظ على خلوها من فيروس شلل الأطفال أكثر من ثلاثة عقود، من خلال الاستثمار المستمر في برامج التمنيع والترصد الوبائي والبيئي، والمحافظة على معدلات مرتفعة للتغطية باللقاحات، وتعزيز الثقة المجتمعية بها.
كما تناولت المناقشات جهود مكافحة الأمراض السارية، ودعم التغطية الشاملة وتحسين جودة الخدمات الصحية، إلى جانب استعراض التقارير المرحلية بشأن التقدم المحرز في تحسين إتاحة الأدوية واللقاحات، وتعزيز القوى العاملة الصحية، وتسريع الاستجابة لمقاومة مضادات الميكروبات.
وتناولت أعمال الدورة تعزيز الصحة الرقمية وتطوير نظم المعلومات الصحية ورقمنتها، حيث استعرضت المملكة جهودها الوطنية في هذا المجال. كما أبرزت المملكة في إطار مناقشة نهج «الصحة الواحدة» دور اللجنة الوطنية المعنية في توحيد جهود القطاعات ذات الصلة وتعزيز التكامل بينها، بما يدعم الاستجابة الفعالة للتحديات الصحية المشتركة.
وجرى استعراض الجهود الإقليمية لتعزيز خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ، والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية وفقًا للوائح الصحية الدولية (2005)، إلى جانب التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية وخطة العمل الإقليميتين لمكافحة التبغ، والتصدي لمنتجات التبغ والنيكوتين المستجدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك