أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أمس، تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، لاستكمال إجراءات التحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويأتي القرار بعد تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً، السبت الماضي، إثر تعرض المطار لاعتداء استهدف مرافقه، فيما تواصل الجهات المعنية تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.
ولم يحدد إعلان الهيئة الأخير موعداً لاستئناف العمليات، في وقت ترتبط فيه عودة الحركة الجوية باستكمال التحقق من سلامة المرافق وجاهزيتها للتشغيل.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت، السبت 10 أكتوبر، تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء خلال ساعات العصر، أسفر عن وقوع إصابات، مشيرة إلى مباشرة الجهات المختصة إجراءات التعامل مع الحادث وتقييم الأضرار.
وأوضحت حينها أن تعليق العمليات التشغيلية إجراء مؤقت يستهدف استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار، على أن تُعلن المستجدات لاحقاً.
وجاء الاعتداء بعد حادثين آخرين تعرض لهما المطار في 8 أكتوبر، استهدف أحدهما مرافق المطار، فيما استهدف الآخر طائرة تابعة للخطوط السعودية.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني أيضا: إن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر الأحد أسفر عن وفاة مقيم وإصابة 11 آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن بيان إلحاقي للهيئة العامة للطيران المدني أن اعتداء عصر الأحد أسفر عن «وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين، وجرى نقلهم فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية».
وأضاف البيان: «كما أسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها».
ونشرت قناة «العربية» السعودية لقطات من لحظات اعتداء مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، ومشهدا يوثق استعدادات معتمرين للصعود إلى طائراتهم قبل الاعتداء على المطار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك