الاقتصاد أثبت مرونته في مواجهة التحديات بفضل جهود فريق البحرين
سموه يشيد بقدرات وخبرات الكوادر الوطنية في تنظيم الفعاليات الكبرى
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التنمية الاقتصادية أهمية مواصلة توجيه الجهود نحو تنمية القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتعزيز إسهام الاستثمارات في إقامة المشاريع التي تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرصًا أوسع لأبناء البحرين، بما يرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وأشاد سموه بما أظهره الاقتصاد الوطني من مرونة وصمود في مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة، بفضل تكاتف جهود فريق البحرين وقدرته على التعامل مع التحديات ومواصلة الإنجاز، معربًا سموه عن اعتزازه بهذه الجهود وإسهاماتها في تحويل التحديات إلى فرص تدعم النمو الاقتصادي وتسهم في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
جاء ذلك لدى ترؤس سموه أمس اجتماع مجلس التنمية الاقتصادية بمقر المجلس في خليج البحرين، بحضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وعدد من كبار المسؤولين، وأعضاء مجلس إدارة مجلس التنمية الاقتصادية، حيث جرى استعراض ما تحقق من أهداف المجلس لعام 2026، ومستجدات استقطاب الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، إلى جانب المبادرات المستقبلية الرامية إلى إبراز مزايا مملكة البحرين التنافسية في الأسواق الدولية الرئيسية، وجهود توسيع قاعدة الاستثمارات، وإبراز مرونة اقتصاد البحرين في مواجهة مختلف التحديات.
وأشار سموه إلى أن تنامي الاستثمارات يفتح المجال أمام المؤسسات البحرينية لتوسيع شراكاتها مع الشركات العالمية، وتبادل الخبرات والتجارب، مؤكدًا أهمية دعم هذه الشراكات بما يعزز نمو الأعمال، ويسهم في تنمية الأنشطة الاقتصادية في المملكة.
ولفت سموه إلى أهمية تعزيز إسهام المشاريع الاستثمارية في توفير فرص العمل للمواطنين وتطوير مهاراتهم، وفتح المجال أمام الكفاءات البحرينية، مشيدًا بجهود مجلس التنمية الاقتصادية وكل الجهات المعنية في دعم نمو الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مملكة البحرين وجهةً للاستثمار.
كما أشاد سموه بنجاح الكوادر الوطنية في تنظيم الفعاليات الكبرى، منها سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2026 في نسخته الثانية والعشرين في ماليزيا، ومنتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026»، ومنتدى مستقبل التكنولوجيا المالية 2026، مؤكدًا سموه أن هذا النجاح يعكس ما تتمتع به الكفاءات البحرينية من قدرات وخبرات في تنظيم الفعاليات، بما يعزز مكانة مملكة البحرين وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال الاجتماع استعرضت نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية نتائج الأعمال لهذه الفترة، ونجاح المجلس في استقطاب استثمارات مباشرة محلية وإقليمية وعالمية، حيث كان قطاع الاتصالات والتكنولوجيا الأكثر استقطابًا لهذه الاستثمارات ويتبعه قطاعا السياحة والصناعة.
كما ناقش الاجتماع الفعاليات والمشاركات الدولية التي أقامها أو شارك فيها مجلس التنمية الاقتصادية، التي تتكاتف فيها جهود «فريق البحرين»، وتهدف إلى تعزيز مكانة المملكة عالميًا وإبراز مزاياها التنافسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك