تزكية جمال فخرو نائبا أول ود. جهاد الفاضل نائبا ثانيا للمجلس
عقد مجلس الشورى مساء أمس جلسته الإجرائية الأولى في دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس برئاسة علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، حيث تمت تلاوة الأمر الملكي رقم (31) لسنة 2026م، بدعوة مجلسي الشورى والنواب إلى الانعقاد لدور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس.
وألقى رئيس مجلس الشورى كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، لتفضُّل جلالته بافتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، وتشريفه المؤسسة التشريعية بخطابه السامي، الذي حمل مضامين عميقة، وتوجيهات وطنية سديدة، تشكل منارات ونبراسًا لعملنا الوطني، ومنطلقًا لمواصلة أداء مسؤولياتنا الدستورية والتشريعية، بما يواكب تطلعات جلالته، ويعزز مسيرة النهضة والبناء التي يقودها جلالته بحكمته ونهجه السديد، معبراً عن بالغ التقدير والامتنان لجلالة الملك المعظَّم، على ما يوليه جلالته من دعم ورعاية ومساندة للسلطة التشريعية، والثناء على جهود أعضائها.
وتوجه بخالص الشكر والثناء والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لما يبذله سموه من جهود كبيرة ومخلصة في مسيرة العمل الوطني، وما يضطلع به من دورٍ مؤثرٍ ومشهود في مساندة ومؤازرة كل ما من شأنه تحقيق الإنجازات والنجاحات الوطنية، ومتابعة مسارات العمل الحكومي، التي تتجلى فيها أسمى معاني التفاني والإخلاص لدى فريق البحرين بقيادة سموّ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مقدراً عاليًا التوجيهات الكريمة والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أسهمت في استدامة تقديم الخدمات الحكومية، بكل كفاءة وجودة ودقة، والعمل بعزيمة وإرادة وطنية على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، بما يعكس فاعلية الخطط الحكومية في إدارة المرحلة الراهنة، بما يحقق التوازن والمواءمة في جميع مسارات التنمية والتقدم.
وقال الصالح: «نستهل دور الانعقاد الخامس ونحن أكثر إدراكًا لمسؤوليتنا، وأكثر تمسكًا بثوابتنا الوطنية، وإيمانًا بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل والعطاء والإنجاز التشريعي، ومزيدًا من التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومواصلة البناء على ما تحقق خلال أدوار الانعقاد الماضية، والاستفادة من التجارب والخبرات، وتطوير أدوات تشريعية تدعم النمو والتكامل الاقتصادي، وتعزز البيئة الاستثمارية والتنافسية، وتسهم في فتح الآفاق الواسعة أمام الاقتصاد المعرفي، وتحقيق الاستدامة في مجالات الطاقة وحماية البيئة والأمن الغذائي والمائي، لما تشكله من ضرورة وأهمية لتعزيز مقومات الأمن الوطني، معربين عن الفخر والاعتزاز بثقة جلالة الملك المعظّم في قيادة وأعضاء السلطة التشريعية، وما تفضّل به في خطابه السامي من كلماتٍ معبّرة وتشكل دافعًا لمزيد من العطاء التشريعي المسؤول».
وجدد العهد والولاء لجلالة الملك المعظَّم، مؤكداً المضي في أداء الواجبات الوطنية والدستورية، ومواصلة العمل التشريعي الفاعل بالتعاون مع مجلس النواب الموقر، برئاسة أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، بما يحقق تطلعات الوطن والمواطن، ويصون مكتسبات مملكة البحرين، ويحافظ على أمنها واستقرارها، ويعزز مكانتها وإنجازاتها.
من جانبه، رفع غانم بن فضل البوعينين وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بين عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.
كما توجه بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس، على ما قدموه من جهود وطنية كبيرة خلال دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، مؤكدًا حرص الحكومة على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد نحو تحقيق المزيد من المنجزات الوطنية المشرّفة.
بعد ذلك، جرت عملية انتخاب النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، حيث تم تزكية جمال محمد فخرو لتولي منصب النائب الأول لرئيس المجلس، ومن ثم انتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، حيث تم تزكية الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس.
بعدها أخطر رئيس المجلس الأعضاء بأن مكتب المجلس سيختار لجنة من أعضاء المجلس لإعداد مشروع الرد على الخطاب الملكي السامي، حيث يتولى المكتب التنسيق بين طلبات الأعضاء لتحديد قوائم الترشيح لعضوية اللجان النوعية الدائمة في المجلس، وأعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية وسيعرض هذا التشكيل على المجلس في جلسته التالية لإقراره.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك