كتب: محمد القصاص
أكد العضو البلدي رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة التاسعة عبدالله القبيسي أن الاستعدادات التي قدمتها وزارة الأشغال لموسم الأمطار 2026-2027 تحتاج إلى مزيد من التفاصيل التنفيذية بما يضمن وضوح آليات التعامل مع الحالات الطارئة وتحديد مواقع انتشار الآليات والمضخات في النقاط الأكثر عرضة لتجمعات المياه. جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقده المجلس البلدي الأسبوع الماضي لبحث استعدادات الجهات المعنية لموسم الأمطار والذي شهد غياب وزارة الأشغال للمرة الثانية على التوالي وغياب المجلس الأعلى للبيئة الأمر الذي أثار ملاحظات بشأن مستوى التنسيق بين الجهات المعنية خصوصا مع أهمية وجود خطة مشتركة ومتكاملة للتعامل مع موسم الأمطار. وأشار القبيسي إلى أن المجلس سبق أن دعا وزارة الأشغال إلى حضور اجتماع اعتيادي لمناقشة أعمال صيانة وتنظيف قنوات ومصارف مياه الأمطار إلا أن الوزارة لم تحضر الاجتماع ليتكرر الغياب خلال اجتماع استعدادات الأمطار رغم الدور الرئيسي الذي تضطلع به في التنفيذ والمتابعة الميدانية. وأوضح أن البيانات التي تسلمها المجلس من الوزارة تضمنت أعداد الآليات والمضخات المتوفرة إلا أنها لم تتضمن تفاصيل كافية بشأن مواقع توزيعها وآلية تحريكها إلى الشوارع والمواقع الأكثر عرضة للفيضانات داعيا إلى وضع تصور ميداني واضح يضمن سرعة الاستجابة عند هطول الأمطار. كما أشار إلى أهمية تحديد آلية نظامية للتعامل مع المياه التي يتم سحبها بواسطة المضخات وبيان مواقع تصريفها والجهات المسؤولة عن ذلك تفاديا لأي مخالفات بيئية أو أعباء مالية قد تترتب على عمليات التصريف غير المنظمة مستشهدا بحالات سابقة شهدت فرض غرامات على شركات بسبب تصريف المياه في مواقع غير مرخصة.
ولفت القبيسي إلى أن الاستعدادات بحاجة كذلك إلى توضيح أعداد الموظفين والمهندسين المكلفين بالعمل خلال موسم الأمطار وجداول المناوبات الميدانية مع توفير بيانات التواصل مع المهندسين المسؤولين عن المناطق بغية تسريع التنسيق والاستجابة للحالات الطارئة. وأضاف أن هناك حاجة إلى الإسراع في إعداد وتنفيذ جداول زمنية لتنظيف غرف الصرف الصحي ومصارف ومجاري مياه الأمطار مؤكدا أن جاهزية المضخات والآليات لن تكون كافية في حال استمرار وجود انسدادات في شبكات التصريف الأمر الذي يستدعي تكامل أعمال التنظيف والصيانة مع خطة الطوارئ الخاصة بموسم الأمطار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك