كتبت: نوال عباس
اصدرت هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية تقريرها الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر أغسطس 2026، متضمنًا بيانات الواردات، والصادرات وطنية المنشأ، وإعادة التصدير، والميزان التجاري. وأظهر التقرير تراجع حجم التجارة الخارجية (الواردات + إجمالي الصادرات) بنسبة 12% مقارنة بيوليو 2026، وبنسبة 33% مقارنة بأغسطس 2025.
الواردات
بلغت قيمة الواردات السلعية غير النفطية نحو 409 ملايين دينار، مقابل 489 مليونًا في أغسطس 2025، بانخفاض 16%، وبانخفاض 7% عن يوليو 2026. وشكّلت واردات أهم عشر دول نحو 68% من الإجمالي.
واحتلت الصين المرتبة الأولى بـ72 مليون دينار (18%)، تلتها الإمارات بـ44 مليونًا (11%)، ثم السعودية بـ42 مليونًا (10%)، بحصة إجمالية 39% من الواردات. وجاء «أكسيد الألومنيوم الآخر» في صدارة السلع المستوردة بـ28 مليونًا (7%)، ثم «المحركات التوربينية النفاثة» بـ15 مليونًا (4%)، فـ«السيارات الخاصة» بـ14 مليونًا (3%)، بحصة إجمالية 14%.
وفي يوليو 2026 كانت الصين والإمارات والسعودية أبرز الشركاء، وتصدّرت أكسيد الألومنيوم وسبائك الذهب وأجزاء محركات الطائرات السلع المستوردة. أما في أغسطس 2025 فجاءت الصين ثم البرازيل ثم أستراليا، وتصدّرت خامات الحديد، يليها أكسيد الألومنيوم، ثم سيارات الدفع الرباعي.
الصادرات وطنية المنشأ
تراجعت الصادرات وطنية المنشأ غير النفطية بنسبة 56% لتبلغ 153 مليون دينار، مقابل 350 مليونًا في أغسطس 2025، وبنسبة 22% عن يوليو 2026. وشكّلت أهم عشر وجهات نحو 78% من الإجمالي.
وجاءت السعودية أولًا بـ50 مليون دينار (33%)، تلتها الولايات المتحدة بـ19 مليونًا (12.4%)، ثم الإمارات بـ18 مليونًا (11.8%)، بحصة إجمالية 57%. وتصدّرت «خلائط الألمنيوم الخام» السلع المصدّرة بـ42 مليونًا (27%)، ثم «أسلاك الألمنيوم المخلوط» بـ16 مليونًا (10%)، فـ«أسلاك الألمنيوم غير المخلوط» بـ13 مليونًا (8%)، بحصة إجمالية 46%.
وفي يوليو 2026 تصدّرت السعودية ثم الإمارات ثم الولايات المتحدة، وكانت أبرز السلع خلائط الألمنيوم الخام، وأسلاك الألمنيوم غير المخلوط، والأجبان المصنعة أو المطبوخة. أما في أغسطس 2025 فجاءت السعودية ثم الولايات المتحدة ثم الإمارات، وتصدّرت خلائط الألمنيوم الخام، تلتها خامات الحديد ومركزاتها المكتلة، ثم الألمنيوم الخام غير المخلوط.
إعادة التصدير
انخفضت قيمة إعادة التصدير بنسبة 28% إلى 46 مليون دينار، مقابل 64 مليونًا في أغسطس 2025، وبنسبة 14% عن يوليو 2026. وشكّلت أهم عشر دول نحو 48% من الإجمالي.
وجاءت الإمارات أولًا بـ16 مليون دينار (35%)، تلتها السعودية بـ8 ملايين (18%)، ثم الولايات المتحدة بـ4 ملايين (9%)، بحصة إجمالية 62%. وتصدّرت «سبائك الذهب» السلع المعاد تصديرها بـ8 ملايين (17%)، ثم «المحركات التوربينية المروحية» بـ3.8 ملايين (8.3%)، فـ«أجزاء محركات الطائرات» بـ3.7 ملايين (8.02%)، بحصة إجمالية 33%.
وفي يوليو 2026 كانت الإمارات والسعودية والمملكة المتحدة أبرز الوجهات، وتصدّرت سبائك الذهب وسيارات الدفع الرباعي والسيارات الخاصة. وفي أغسطس 2025 كانت الإمارات والسعودية والصين، وتصدّرت سيارات الدفع الرباعي، ثم الوانيت بغمارتين، ثم السيارات الخاصة.
الميزان التجاري
اتسع العجز في الميزان التجاري السلعي غير النفطي إلى 210 ملايين دينار في أغسطس 2026، مقابل عجز بلغ 75 مليونًا في الشهر نفسه من 2025.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك